عمال وافدون في مصنع بإربد يحتجون لمطالبة بزيادة أجورهم

قال الناطق الإعلامي بإسم وزارة العمل محمد الزيود السبت، إن الإحتجاجات التي نفذها عمال وافدون من جنسيتين في أحد مصانع مدينة الحسن الصناعية في محافظة اربد قبل أيام لا علاقة لها بتأخير أجورهم أو إنهاء خدماتهم أو بيئة العمل داخل المصانع.

وأشار الزيود في بيان صحفي  إلى أن وزارة العمل تابعت الحادثة مباشرة وتواصلت مع إدارة المصنع ومع العاملين، مؤكداً أن المصنع ملتزم بدفع أجور العاملين ولم يُنهِ خدمات أي عامل منهم وبيئة العمل في المصنع بحسب التقارير الدورية لفرق التفتيش في الوزارة تؤكد أن بيئة العمل في المصنع آمنة للعاملين وتتوافق مع المعايير المعمول بها.

ولفت إلى أنه تبين بعد التحقق من الحادثة وأسبابها أن مطالب العمال الذين قاموا بالإحتجاج تتعلق بزيادة أجورهم عما هو متفق عليه في عقود عملهم بالإضافة إلى مطابتهم بالعمل ساعات عمل إضافية.

وأضاف الزيود أن إدارة المصنع أكدت للوزارة أنها ليست بحاجة لتشغيل العمال أي ساعات عمل إضافية في ظل ظروف جائحة كورونا أو زيادة أجورهم بخلاف ما نصت عليه عقود عملهم.

ونوه الزيود إلى أن الوزارة حريصة من خلال جولات فرق التفتيش التأكد بشكل مستمر من مدى إلتزام المصانع بشكل عام بدفع أجور العاملين فيها وتوفير بيئة عمل آمنة لهم.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *