عمران خان: سنواصل إسقاط قناع حكومة “مودي” الفاشية

قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، إن بلاده ستواصل إسقاط قناع حكومة رئيس الوزراء الهندي الفاشية في كافة المحافل.

كلمة خان، الأحد، جاءت في خطاب ألقاه أمام آلاف المواطنين الذين استقبلوه في مطار إسلام أباد الدولي، بعد عودته من مدينة نيويورك، التي شارك فيها بافتتاح الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده ستواصل دعم كشمير في كافة الظروف، قائلا “نقف إلى جانب كشمير لكسب رضى الله”.

وأضاف “قد يمر علينا أوقات جيدة وأخرى سيئة، لكن يجب ألا نفقد الأمل أبدًا، فآذان وعيون كشمير متوجهة إليكم، وبإذن الله ستحصل كشمير على استقلالها”.

وقال “سنواصل إسقاط قناع حكومة (ناريندرا) مودي الفاشية التي تكره المسلمين في كافة المحافل”.

وخلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، حذّر رئيس وزراء باكستان، المجتمع الدولي، من مغبة نشوب حرب بين بلاده وجارتها الهند، على خلفية إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

وقال عمران خان: “عندما تحارب دولة مسلحة نووية للنهاية فسيكون لذلك عواقب تتجاوز حدودها، هذا ليس تهديدا لكم ولكنه تحذير، وإنني قلق للغاية حول الشكل الذي ستنتهي إليه المشكلة”.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور، التي تمنح الحكم الذاتي لولاية “جامو وكشمير” الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.

واتهم رئيس الوزراء الباكستاني نظيره الهندي ناريندرا مودي، بانتمائه إلى “منظمة تدعى (أر. ار. اس) وتستلهم عقائدها من الزعيم النازي (أدولف) هتلر”.

وأوضح أن “هذه المنظمة التي يؤمن بها مودي تسعى للإبادة الجماعية للمسلمين، وهذه الكراهية التي يحملها هي التي أودت بحياة الزعيم مهاتما غاندي عام 1948”.

وتابع: “لقد تعلمت أثناء إقامتي في إنجلترا أنه لو تم حبس 8 ملايين حيوان لقامت ضجة هائلة، فما بالكم بـ 8 ملايين إنسان تحبسهم الهند منذ 55 يوما في كشمير”.

واعتبر أن “الاستعلاء والتكبر سيقود مودي إلى تداعيات مرعبة وقد عميت بصيرته عن كل ذلك”.

وتصاعد التوتر بين الجارتين النوويتين عقب تحرك الحكومة الهندية لإنهاء الوضع الخاص بجامو وكشمير، عبر إلغاء المادة التي تعطي الكشميريين وحدهم حق الإقامة الدائمة في الولاية، فضلا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية والتملك والحصول على منح تعليمية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *