عون: لن نسمح لأحد أن يأخذ لبنان رهينة لمصالحه وحساباته الخاصة

عون: لن نسمح لأحد أن يأخذ لبنان رهينة لمصالحه وحساباته الخاصة

قال الرئيس اللبناني ميشال عون، إنه لن يسمح لأحد أن يأخذ لبنان رهينة لمصالحه أو حساباته الخاصة.

جاء ذلك في كلمة متلفزة وجهها عون إلى الشعب اللبناني، عقب ساعات على وقوع اشتباكات دامية متفرقة في بيروت.

وأوضح عون: “لن نسمح لأحد أن يأخذ البلد رهينة لمصالحه الخاصة أو حساباته، وليس مقبولًا أن يعود السلاح لغة تخاطب بين اللبنانيين”.

وأضاف: “إنني مع رئيسي الحكومة (نجيب ميقاتي) ومجلس النواب (نبيه بري) لن نتساهل ولن نستسلم إلى أيّ أمر واقع هدفه الفتنة”.

وتابع: “دولة القانون والمؤسسات التي ارتضاها الجميع تضمن الحريّات، ووحدها هي المرجع الصالح والوحيد لمعالجة أيّ إشكال أو خلاف أو اعتراض”.

ومضى قائلا: “ما من أمر لا حلّ له، وحلّه من خلال المؤسسات والدستور، الذي ما من أمر يُعلى عليه لا التهديد ولا الوعيد”.

وأشار إلى أن “القوى العسكرية والأمنية قامت وستقوم بواجباتها في حماية الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، وسيكون ما حدث موضع متابعة أمنية وقضائية”.

واختتم قائلا: “سأسهر حتى يظهر التحقيق حقيقة ما جرى وصولاً إلى محاسبة المسؤولين عنه والمحرّضين عليه (..) بما فيه التحقيق في جريمة المرفأ، الذي كان وسيبقى من أولويات عملي والتزامي”.

وفي وقت سابق الخميس، أطلق مجهولون النار بكثافة في منطقة الطيونة (يقطنها شيعة ومسيحيون) على مؤيدين لـ”حزب الله” وحركة “أمل” (شيعيتان)، خلال مظاهرة منددة بقرارات القاضي طارق البيطار، المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت.

وأسفرت الاشتباكات الدامية عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 32 آخرين، بينهم اثنان في حالة حرجة، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

واتهمت جماعة “حزب الله” وحركة “أمل”، “مجموعات مسلحة” تابعة لحزب “القوات اللبنانية” بزعامة سمير جعجع، بقتل وجرح مؤيدين لهما خلال مظاهرة في بيروت.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من حزب “القوات اللبنانية”، وهو ممثل في البرلمان بنواب مسيحيين، ومعروف بمواقفه المناهضة لامتلاك “حزب الله” سلاحا خارج منظومة الدولة.

(الأناضول)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: