غانتس ينتقده.. نتنياهو: منع تسلح إيران بنووي أفضل من عدم الاحتكاك مع أميركا

غانتس ينتقده.. نتنياهو: منع تسلح إيران بنووي أفضل من عدم الاحتكاك مع أميركا

قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إن “إسرائيل” ستفضل شن هجوم عسكري ضد إيران حتى لو تسبب ذلك بتوتر مع الإدارة الأمريكية.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن نتنياهو قوله، خلال مراسم تغيير رئيس “الموساد”، حيث تبدأ ولاية دافيد برنياع خلفا ليوسي كوهين، إنه إذا اضطرت “إسرائيل” إلى الاختيار بين الامتناع عن احتكاك مع الولايات المتحدة وبين هجوم في إيران، فإن “إزالة التهديد الوجودي يتغلب”، علما أن كافة التقديرات الأمنية لدى الاحتلال تشير إلى أن إيران لا تشكل “تهديدا وجوديا على إسرائيل”.

وانتقد وزير الحرب بيني غانتس، أقوال نتنياهو، قائلا إن “الولايات المتحدة كانت وستبقى الحليف الأهم لإسرائيل في الحفاظ على أمنها وتفوقها الأمني في المنطقة. وإذا كانت هناك خلافات، ينبغي حلها بحوار مباشر في الغرف المغلقة وليس بخطاب متحدٍ قد يمس بأمن إسرائيل”.

وأضاف نتنياهو أنه على “إسرائيل” بذل كل ما بوسعها من أجل ضمان أنه في أي وضع لا تتسلح إيران بسلاح نووي.

واعتبر نتنياهو أن “التهديد الأكبر علينا هو التهديد الكامن في محاولات إيران للتسلح بسلاح نووي، سواء بتهديدنا مباشرة بالقضاء على دولة صغيرة بسلاح ذري، أو تهديدنا بعشرات آلاف الصواريخ أو بصواريخ كثيرة مدعومة بمظلة نووية”.

وتابع إن “هذا التهديد الذي يهدد استمرار المشروع الصهيوني، وعلينا محاربة هذا التهديد دون نهاية”.

وحسب نتنياهو، فإنه قال للرئيس الأميركي، جو بايدن، إنه “بوجود اتفاق أو بدون وجود اتفاق، سنستمر ببذل ما باستطاعتنا من أجل إحباط تسلح إيران بسلاح نووي”.

وتأتي أقوال نتنياهو في وقت تسعى فيه إدارة بايدن إلى العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران الموقع عام 2015، الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، عام 2018، ما دفع طهران إلى خرق الاتفاق الأصلي. وتسعى المحادثات الرامية لعودة واشنطن إلى تحسين الاتفاق الأصلي.

وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، أمس، عن “قلقه” حيال عدم إعطاء إيران توضيحات بشأن مواقع يشتبه بأنها قد تكون شهدت أنشطة نووية سابقة غير معلنة، فيما تواصل طهران مراكمة مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وجاء في تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مديرها العام “قلق لعدم توصل المحادثات التقنية بين الوكالة وإيران إلى النتائج المرجوة”، وذلك في إشارة إلى محادثات حول المواقع مع مسؤولين إيرانيين.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *