غرقت قبل 75 عاما.. الوصول إلى حطام “قاتلة” اليابانيين

تمكن غواصون من الوصول إلى حطام سفينة تم تدميرها في الحرب العالمية الثانية، ليسجلوا بذلك رقما قياسيا في الوصول إلى أعمق حطام لسفينة لأول مرة في التاريخ.

ودمرت السفينة يو إس إس جونستون قبل 75 عامًا في المحيط الهادئ، خلال أكبر معركة بحرية في التاريخ. وغرقت السفينة على بعد 4 أميال في قاع المحيط، وفقدت 186من طاقمها.

وقد تم اكتشاف الحطام في عام 2019، لكن لم يتمكن الفريق من رسم خريطة كاملة للبقايا إلا هذه الأيام، من أجل الوصول إليها مؤخرا.

ووصلت غواصة تابعة لشركة خاصة مقرها الولايات المتحدة، وتركز على الرحلات الاستكشافية تحت سطح البحر، إلى حطام السفينة في ظلام قاع البحر في 31 مارس الماضي.

وخلال سلسلة من عمليات الغوص، تمكن ضباط البحرية الأميركية السابقون من نقل السفينة يو إس إس جونستون، ثم أمضوا عدة ساعات في مسح ورسم خرائط بقايا السفينة التي يبلغ طولها 376 قدمًا.

وتحدث فيكتور فيسكوفو، المستثمر الأميركي والضابط البحري المتقاعد، والمستكشف تحت سطح البحر الذي قاد الحملة، حول التحديات في تحديد موقع حطام السفينة.

وقال: “الحطام عميق جدًا، لذا يوجد القليل جدًا من الأكسجين هناك، وعلى الرغم من وجود القليل من التلوث في الحياة البحرية، فقد كان جسم السفينة سليم بشكل ملحوظ، باستثناء الأضرار التي لحقت بها من القتال العنيف”.

وأضاف المستكشف أن الرقم 557 كان مرئيًا بوضوح على جانبي مقدمة السفينة، كما أن أجزاء أخرى من السفينة لا تزال سليمة تمامًا.

وقال فيسكوفو: “إن أبراج المدافع موجودة في المكان الذي من المفترض أن تكون فيه، بل إنها تشير إلى الاتجاه الصحيح الذي نعتقد أنه كان ينبغي أن تكون عليه، حيث استمروا في إطلاق النار حتى سقطت السفينة”.

وأضاف “رأينا رفوف الطوربيد المزدوجة في منتصف السفينة التي كانت فارغة تمامًا، لأنهم أطلقوا جميع الطوربيدات على اليابانيين”.

وقد تم اكتشاف يو إس إس جونستون في بحر الفلبين، بعد 75 عامًا من غرقها من قبل اليابانيين في 25 أكتوبر 1944، وذلك في معركة في خليج ليتي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *