فرنسيون في حرب قره باغ.. “صراع عالمي ضد المسلمين”

أفادت صحف فرنسية بأن “مارك دي كاكويراي فالمينيه”، زعيم مجموعة “Zouaves Paris” اليمينية المتطرفة بالبلاد، أعلن التوجه إلى إقليم “قره باغ” للقتال إلى جانب الأرمن ضد أذربيجان، في إطار ما يقول التنظيم إنه “صراع عالمي ضد المسلمين”.

وأوضحت صحيفة “Liberation”، في تقرير ترجمته “عربي21″، أن الزعيم المتطرف نشر صورة على حساب خاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيها مرتديا لباسا عسكريا ويحمل رشاشا.

ويعرف “دي كاكويراي فالمينيه” نفسه بأنه “فاشي”، بحسب الصحيفة، ويؤكد انتهاج منظمته أيديولوجية “النازية الجديدة”.

وأعلنت المجموعة مرارا دعمها للانفصاليين والقوات الأرمنية في الإقليم المحتلّ منذ عقود، في إطار “صراع عالمي ضد المسلمين”، معتبرة أن “مستقبل قارتنا وحضارتنا على المحك في قره باغ” بحسب “Liberation”.

ولم يتضح عدد الفرنسيين المتواجدين في قره باغ للقتال إلى جانب الأرمن ضد أذربيجان.

وأرفق الزعيم المتطرف العلم الأرمني بالمنشور، مع شعار “الجمجمة” الذي تستخدمه بعض وحدات قوات الأمن الخاصة، مع عبارات من قبيل: “الاتجاه: الجبهة”.

وأعرب “دي كاكويراي فالمينيه” عن رغبته بإنشاء “لواء من المتطوعين الأجانب” بالتعاون مع الأرمن، بحسب الصحيفة.

ويأتي توجه شخصية يمينية متطرفة إلى “قره باغ” للقتال في صفوف أرمينيا، بعد إعلان أذربيجان وجود عناصر أجنبية، ولا سيما من “حزب العمال الكردستاني” وميليشيات لمواطني دول مختلفة من ذوي أصول أرمنية، ولا سيما لبنان.

وأشارت صحيفة “Liberation” إلى أن ذلك يأتي في إطار “تقليد قديم” لليمين المتطرف، موضحة أن العشرات شاركوا خلال السبعينيات في القتال في لبنان مع الكتائب المسيحية، فضلا عن مشاركتهم في نزاعات بمناطق أخرى مثل ميانمار وأنغولا.

وفي الآونة الأخيرة، اجتذب الصراع في أوكرانيا العديد من المقاتلين الفرنسيين، بحسب الصحيفة، فضلا عن أنشطة منظمة “زواف باريس” داخل البلاد.

وتشير كلمة “زواف” إلى فوج من الجيش الفرنسي إبان احتلال الجزائر، يضم مرتزقة محليين وأجانب.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *