فصائل المقاومة: تقرير “رايتس ووتش” منحاز للاحتلال ويساوي بين الجلاد والضحية

فصائل المقاومة: تقرير “رايتس ووتش” منحاز للاحتلال ويساوي بين الجلاد والضحية

تحقيق يكشف نوعية القنابل التي دمرت أبراج غزة (صور)

عقبت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، على تقرير منظمة (هيومن رايتس ووتش) الذي وصفت فيه إطلاق الفصائل الفلسطينية للصواريخ والقذائف خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أيار/ مايو الماضي، بأنه يرقى إلى (جرائم حرب).

وقال عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم حركة (حماس): “إن تقرير المنظمة يعتبر انحياز للاحتلال الإسرائيلي وتبني لروايته وتجاهل لمعاناة شعبنا، مشيراً إلى أن الاحتلال ارتكب مجازر ضد الإنسانية والبنى التحتية، وتعمد قصف المؤسسات المدنية والإعلامية.

وأضاف القانوع في تصريح لـ”دنيا الوطن”،،أن المقاومة حق مشروع كفلته كل القوانين والأعراف السماوية، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يدان ويحاسب على ارتكابه المجازر، واستخدام أسلحة محرّمة دولياً ضد الشعب الفلسطيني.

وتابع: “نطالب بتصويب وتصحيح التقارير التي تصدر عن المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية، فيما يتعلق بجرائم الاحتلال، وإنصاف شعبنا الفلسطيني وعدم الانحياز للاحتلال والاصطفاف معه وتبني روايته”.

بدوره، قال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: “إن تقرير المنظمة هو تقرير خاطئ، لأنه يساوي بين الجلاد والضحية، فالضحية تتدافع عن نفسها”، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يدافع عن نفسه في مواجهه المحتل.

وأوضح حبيب في تصريح لـ” دنيا الوطن”، أن المقاومة تدافع بأسلحتها وأدواتها البسيطة، والشعب الفلسطيني من حقه المقاومة، أما المحتل فليس له حق في ارتكاب الجرائم ولا يمكن حصرها، لأنها كثيرة ومتعددة ومتنوعة في نفس الوقت.

واعتبر القيادي في الجهاد الإسلامي، أن هذا التقرير “منحاز للعدو الصهيوني، ومضلل ولا يؤخذ به وليس له أي اعتبار لدى شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة”.

من جانبه، قال إياد عوض الله عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: “إن أي وصف للمقاومة الفلسطينية على أنها إرهاب يعتبر انحياز للاحتلال ومرفوض ولا يمكن أن نقبل فيه”، مطالباً المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية أن تقف وقفةً في إطار عدم الانحياز لهذا الاحتلال في توصيفه لنضال الشعب الفلسطيني.

وبين عوض الله في تصريح خاص لـ”دنيا الوطن” أن إطلاق الفصائل الفلسطينية للصواريخ تأتي في إطار الدفاع عن الشعب الفلسطيني، باعتبار أن جرائم الاحتلال من قصف وهدم البيوت على ساكنيها، يستدعي ممارسة كل أشكال المقاومة ضد هذا الاحتلال، مشيراً إلى أن ممارسة شعبنا لكافة أشكال النضال والمقاومة ضد الاحتلال هو شكل مكفول بالقانون الدولي مادام الاحتلال قائم على أرضنا الفلس الذي ارتكب مجازر إنسانية بغزة، ويستمر في العدوان والتنكيل بأبناء شعبنا.

واعتبر أن “ما يقوم به شعبنا من ممارسة كل أشكال المقاومة سواء كانت شعبية أو عسكرية هو رد طبيعي أمام كل هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، وهو حق مشروع لشعبنا ودفاعاً عنه وعن دماء الأبرياء وعن حقوقنا الثابتة والمشروعة”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: