“فلسطين النيابية” تناقش التسهيلات الممنوحة للغزيين في تملك الأراضي

قال رئيس لجنة فلسطين النيابية يحيى السعود إن اللجنة معنية بمتابعة كل القضايا التي تواجه أبناء قطاع غزة وتذليل الصعوبات أمامهم.وأشار، خلال اجتماع اللجنة اليوم الأربعاء خُصص لمناقشة التسهيلات الممنوحة للغزيين في تملك الأراضي، إلى أن “فلسطين النيابية” تطالب بأبسط الحقوق للغزيين، مضيفًا أنه ورغم كل المطالبات منذ العام 2010 “إلا أنها لم تصل للمستوى المطلوب”.

وتابع السعود، بحضور وزير المالية محمد العسعس ومدير عام دائرة الأراضي والمساحة بالوكالة محمد الصوافين ورئيس لجنة مخيم غزة في جرش عودة أبو الصوصين، أنه وحسب احصائيات دائرة الشؤون الفلسطينية فقد بلغ عدد الغزيين المقيمين في المملكة 154 ألف.

من جهته، استعرض العسعس القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء للتسهيل على الغزيين، والتي من أبرزها: القرار الصادر العام الماضي والمتضمن السماح لرب الأسرة بإمتلاك قطعة أرض لا تتجاوز مساحتها الدونم الواحد، فيما تم تعديل القرار بعد ذلك بالسماح للزوجة والأرملة والمطلقة بالتملك أيضًا، مشيرًا إلى أن هذا القرار جاء من حرص الحكومة للتسهيل على أبناء قطاع غزة وتنشيط قطاع الأراضي.

وأوضح أن عدد الطلبات التي تقدم بها الغزيين ويرغبون بتملك عقار بلغ 753 طلبًا، منذ مطلع العام الحالي وحتى الآن، فيما تمت الموافقة على 640 منها، وتم تسجيل 500 منها، وبقي 113 طلب قيد الدراسة لاستكمال الموافقات من الجهات المعنية.

بدوره، قال الصوافين إنه وبموجب القانون الأردني، فإن أي شخص لا يحمل جنسية إحدى الدول العربية، لا يمتلك عقار في الأردن، إلا في حال توافر شرط المعاملة بالمثل، أما إذا كان الشخص غير عربي فلا يسمح له بالتملك خارج حدود التنظيم”.

وبشأن أراضي الباقورة، أوضح الصوافين “أن هناك حقوق تصرف باسم شركة كهرباء فلسطين منذ الانتداب البريطاني، ولا يوجد في وثائق دائرة الأراضي والمساحة أي وثيقة تشير إلى تملك أشخاص طبيعيين إسرائيليين”.

ولفت إلى أن دائرة الأراضي والمساحة ستبحث مع لجنة وزارية في مجلس الوزراء ذلك، وستعمل على إعادة النظر بشروط تملك الأراضي، قائلًا إن الدائرة تطلب صورة مصدقة عن الجواز المؤقت والبطاقة البيضاء للتأكد من صحتها للمالك.

وأوضح الصوافين “أن القانون، وليس الإجراءات، هو من يمنع الغزيين من التملك خارج التنظيم”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *