فلسطين.. رفع علم تركيا وحرق صور ماكرون

أحرق فلسطينيون، الأحد، صورا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال وقفات في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، تنديدا بتصريحاته المسيئة للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

فيما رفع آخرون، خلال الوقفات الاحتجاجية، العلم التركي، وصورا للرئيس رجب طيب أردوغان، ترحيبا بدفاعه المتواصل عن الإسلام والنبي محمد.

وأفاد مراسل الأناضول، بأن مئات الفلسطينيين نظموا وقفات في غزة والضفة بما فيها مدينة القدس، رفضا لرسوم مسيئة للنبي محمد نشرت في فرنسا، وتصريحات ماكرون المعادية للإسلام.

وذكر أن المشاركين في الوقفات الاحتجاجية، التي نظمت في بلدة حلحول شمالي مدينة الخليل، جنوبي الضفة، وفي مدينة القدس، ومناطق مختلفة من قطاع غزة، أحرقوا صورا لماكرون.

وفي بلدة نعلين، غرب مدينة رام الله (وسط الضفة)، شارك عشرات الفلسطينيين في وقفة وسط البلدة، رفعوا خلالها لافتات كتب عليها “رسولنا خط أحمر، وبأبي أنت وأمي يا رسول الله، وفرنسا دولة للإرهاب والعنصرية”.

وإلى جانب تلك اللافتات، رفع المشاركون بالوقفة العلم التركي وصور الرئيس أردوغان، ترحيبا بمواقفه المدافعة عن الإسلام والنبي محمد.

والسبت، قال الرئيس التركي، إن “ماكرون بحاجة لاختبار قدراته العقلية”، عقب تصريحاته العنصرية الأخيرة المعادية للإسلام.

وأضاف أردوغان: “ماذا يمكننا القول لرئيس دولة لا يفهم حرية العقيدة، ويعامل الملايين من أتباع ديانة أخرى (المسلمين) في بلاده بهذه الطريقة؟، عليه قبل كل شيء إجراء اختبار عقلي”.

وفي مدينة الخليل، استجاب العشرات من الموظفين لدعوة المكتب الحركي في بلدية المدينة (جسم نقابي)، ونظموا وقفة أمام مبنى البلدية منددة بالإساءة ونصرة للنبي محمد عليه السلام.

ورفع المشاركون بالوقفة لافتات باللغتين العربية والفرنسية، كتب على بعضها: “طبت حيا وميتا يا رسول الله، إلا رسول الله، ومحمد هو الذي دافع عن حقوق البشر منذ 1400 عام”.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على واجهات بعض المباني في فرنسا.

والأربعاء، قال الرئيس الفرنسي، في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (المسيئة للرسول محمد والإسلام).

وأثارت الرسوم وتصريحات ماكرون موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في معظم الدول الإسلامية والعربية حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *