في اتفاقية أبرمت بواشنطن.. قطر تمثل المصالح الدبلوماسية الأميركية بأفغانستان

في اتفاقية أبرمت بواشنطن.. قطر تمثل المصالح الدبلوماسية الأميركية بأفغانستان

قطر تمثل المصالح الدبلوماسية الأميركية بأفغانستان

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن شراكة بلاده مع قطر في قضايا المنطقة حتمية، كما اعتبر نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن العلاقة بين البلدين صارت أكثر قربا، وذلك مع توقيع الوزيرين على اتفاقية لتمثيل قطر المصالح الدبلوماسية الأميركية بأفغانستان.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك في واشنطن بين الوزيرين، قال بلينكن إن “شراكتنا مع قطر حتمية في ما يتعلق بقضايا المنطقة”، موضحا أن هذه الشراكة واسعة وهي تنعكس على الحوار البنّاء في كثير من القضايا بالمنطقة.

وأضاف بلينكن أن بلاده بصدد إنشاء وحدة داخل السفارة القطرية بأفغانستان لتقديم الخدمات القنصلية الأميركية.

وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن العلاقات مع قطر في توسع، وأن الأحداث في أفغانستان عززت الشراكة بين البلدين، وتابع قائلا “أشكر سمو أمير قطر على العطاء”.

وذكر بلينكن أن الاستعدادات جارية للاحتفال بالذكرى الثلاثين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معتبرا أنها لم تكن يوما أكثر عمقا مما هي عليه الآن.

وفي موضوع آخر، قال بلينكن إن بلاده قلقة من تحركات القوات الروسية على الحدود الأوكرانية، وإنها لا تعرف نوايا روسيا، كما أوضح أن بلاده تنظر في الأدوات المتاحة للتصدي لاستخدام عمليات الهجرة كوسيلة سياسية.

كما اعتبر بلينكن أن رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي لديه خطة جيدة للدفع بلبنان إلى الأمام، مضيفا “نعمل على توفير الوقود في لبنان ونعمل مع الجيش هناك لضمان الاستقرار”.

وفيما يتعلق بالملف السوري، قال بلينكن “قلقون من الإشارات التي تبعثها زيارة وزير الخارجية الإماراتي لدمشق.. ونذكر شركاءنا بالجرائم التي ارتكبها النظام السوري”.

وتابع قائلا “قلقون من الإشارات التي تبعثتها الزيارات الرسمية لسوريا ولا ندعم التطبيع مع الحكومة السورية”.

وفي الملف الإثيوبي، قال بلينكن “قلقون جدا من احتمال انفجار إثيوبيا داخليا ونعمل على دعم جهود الوساطة بين الأطراف هناك”.

من جانبه، قال وزير الخارجية القطري إن عام 2022 سيكون عاما استثنائيا لإحياء محطات في العلاقات الأميركية القطرية، مضيفا “علاقتنا أصبحت أكثر قربا عندما عملنا مع واشنطن وشركاء دوليين لإجلاء الآلاف من كابل”.

كما أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن قطر تبقى ملتزمة بالقيام بعمل اللازم لتحقيق الاستقرار في أفغانستان.

وأكد وزير الخارجية القطري أن الأولوية هي وصول المساعدات إلى الشعب الأفغاني خصوصا مع اقتراب الشتاء، معتبرا أن التخلي عن أفغانستان سيكون خطأ وأن العزلة ليست حلا لأي مشكلة.

كما حث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني طالبان على الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها، وحث كذلك المجتمع الدولي على متابعة الانخراط في أفغانستان وعدم التخلي عنها.

وأكد الوزير القطري أن بلاده تلعب دورا رياديا في تلبية الاحتياجات من الطاقة في العالم.

وفي سياق آخر، قال وزير الخارجية القطري “قلقون مع التصعيد في إثيوبيا وعدم الاستقرار في شرق أفريقيا”.

وأثناء المؤتمر الصحفي، وقع الوزيران على اتفاقية تتولى بموجبها قطر تمثيل وحماية المصالح الدبلوماسية الأميركية في أفغانستان.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: