في بيت حنينا.. حكاية المقدسي فايز ازحيمان مع قرارات الهدم المتكررة

في بيت حنينا.. حكاية المقدسي فايز ازحيمان مع قرارات الهدم المتكررة

منذ عام 2019 يعاني المقدسي فايز ازحيمان من قرارات وتضييقات الاحتلال، فكلما بنى ورمم جزءاً من منزله الكائن في بلدة بين حنينا تأتي البلدية وتطالبه بالهدم؛ بحجة عدم الترخيص، حتى جاءت مؤخراً وطالبته بهدم جدران منزله بشكلٍ كامل.

وروى صاحب المنزل فايز ازحيمان لـ مركز معلومات وادي حلوة ما حدث معه، قائلاً “في عام 2019 بدأت بترميم منزلي، فجاءت بلدية الاحتلال وسلمتني قرار بوقف العمل، وفي المحكمة سلمتني قراراً يقضي بهدم التصليح الأول، واضطررت أن أهدم كل شي قسراً وفقاً لما طلبوا مني، ودفعت مخالفة 90 ألف شيقل”.

وأكمل حديثه “بعد الهدم الأول قمت بإصلاح المنزل والبناء مرة أخرى لأنه السكن الوحيد الموجود لدي في القدس، فأنا أعيش مع زوجتي وطفلتين، وفي في شهر حزيران من عام 2020 جاءت البلدية مرة أخرى وطالبتني بأن أهدم قسراً لوقتٍ محدد، أو سيهدموا هم مقابل مبالغ باهظة… فاضطررت أن أهدم بيدي قسراً وهي ذاتها اليدين التي عمرت المنزل”.

هدم ازحيمان غرفة ابنته وسقف المنزل، واستبدله بسقفٍ خشبي وفقاً لما طلبت منه بلدية الاحتلال، وأخبرته البلدية أن ما فعله جيد وفقاً للمواصفات المطلوبة، لكن المفاجأة  كانت عندما توجه مؤخراً للمحكمة.

وعن هذه اللحظات أضاف ازحيمان “تفاجأت بطلبهم بهدم الجدران بشكلٍ كامل، ثم حضرت طواقم البلدية ووضعت العلامات على جدران المنزل وحددت مناطق الهدم لتنفيذه ذاتياً، وأمهلتني حتى تاريخ 10 من الشهر القادم، وها أنا بدأت بالهدم وهناك محكمة في ذات التاريخ ونتمنى أن ينتهي هذا الملف”.

ورغم كل هذه التضييقات المستمرة أكد ازحيمان على ثباته وتجذره بالأرض هو وعائلته وطفلته التي ستولد بعد عدة شهور، ووصف ذلك بتجذر شجرة الزيتون في الأرض.

وتابع “نبني بأيدينا ونهدم بها وهذه ضريبة العيشة في القدس، لكن سنبقى فيها وسنصمد رغم كل هذه الملاحقات، ولن نخرج من هذه البلاد، وأنا مؤقتاً قمت باستئجار منزل بجانب منزلي لأن منزلي مكشوف لا يوجد فيه باب أو شباك، وسأبقى قريب من منزلي دائماً حتى لو أصبح ركام، وسأشرب قهوتي فيه يومياً”.

القسطل

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *