في رثاء القضاة.. شخصيات إسلامية وعربية تذكر مآثر الفقيد وتعزي به (شاهد)

في رثاء القضاة.. شخصيات إسلامية وعربية تذكر مآثر الفقيد وتعزي به (شاهد)

قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين، المهندس عبدالحميد الذنيبات، إن الفقيد الدكتور عبدالحميد القضاة رحمه الله نحسبه من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وهو رجل ودعه الأردن والشعب الأردني بكل أطيافه واتجاهاته.

وأضاف خلال كلمة له خلال لقاء “الوفاء لأهل الوفاء” والذي تحدث فيه عدد من قيادات الحركة الإسلامية في الأردن وعدد من الشخصيات الفكرية والتربوية والسياسية في العالم الإسلامي، أن عزاؤنا في أبو محمد، هو في أسرته الكريمة التي تسير على نهجه.

وذكر الذنيبات، أن الفقيد القضاة كان عالما وداعية ورجل سياسة على مستوى الوطن، وكان يجمع ولا يفرق، واستطاع أن يزاوج بين العمل التنظيمي الدعوي وبين عمله الاختصاصي والأكاديمي وكان مبدعا في المجالين.

ولفت إلى أنه من القلة النادرة التي استطاعت أن تزاوج بين الدعوي والاختصاصي وأطلق مشروعه برنامج وقاية الشباب من الأمراض الجنسية، وطاف العالم بأسره، مشيرا إلى أن الناس كانت تسأله دائما أينما ذهب إن كان يعرف الدكتور عبدالحميد القضاة.

وسرد الذنيبات عددا من قصص ومآثر الفقيد القضاة، وعزيمته في الدعوة وحمل رسالة مشروعه رغم المرض والتعب.

وفي كلمة له، قال رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، إن الفقيد الكبير عبدالحميد القضاة عرفته قبل أن ألقاه، وأخذ موقعا في عقلي مبكرا بداية الثمانينات منذ أن سمعت عنه من عدد من زملائه، وعندما التقيت به بعد ذلك بـ10 سنوات أخذ مكانا أكبر في قلبي.

وأضاف مشعل أن القضاة كان عالما وليس متخصصا فقط، ولطالما بذل جهده لحماية أبناء الأمة وإرشادهم وتحصينهم وتنبيههم إلى مصادر الخطر على صحتهم وعافيتهم.

وبين أنه كان خدوما لأهله في الأردن ولأهله في فلسطين، فجمع إلى علمه العمل والخدمة والالتصاق بالناس والخلق العظيم، والفقيد سهلا هينا لينا قريب إلى القلب.

بدوره، قال رئيس ملتقى القدس الثقافي الدكتور محمد البزور، إن الموت لا يطوي ذكرى العلماء والدعاة ولكنه يعلي ذكرهم ويكشف مآثرهم وأعمالهم الخيرة والعدد الكبير الذي حضر جنازة الفقيد دليل على هذا.

وفي كلمة له، قال رئيس مؤسسة قرطبة الدكتور أنس التكريتي، إن الدكتور عبدالحميد القضاة وقبل أكثر من 40 عاما وكنت شابا بعمر الـ12 وقد ذهبت مع والدي إلى مسجد في مانشستر، وكان الدكتور حينها مقيما في المدينة وكان وقتها هناك حدثا كبيرا وتبين أن الفقيد القضاة نظم فعالية لأخذ عينات من الدم من المشاركين، وهدفه كان أن يثبت للمراجعين لورقته العلمية أن دماء المسلمين أطهر وأنظف وقام وقتها بجمع مئات العينات من الدماء.

وذكر التكريتي أنه عندما كبرنا وجدنا أن القضاة كان سابقا لزمانه وكيف أن الدعوة إلى الفضيلة والبعد عن الانحراف الأخلاقي مهم في الحفاظ على الصحة.

وتحدث في اللقاء الذي أداره الإعلامي حسام غرايبة ثلة من الشخصيات الوطنية والإسلامية على مستوى المملكة والعالم الإسلامي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: