في ظل توسع الاقتحامات.. وفد بحريني يلتقط الصور في باحات “الأقصى” (صور)

في ظل توسع الاقتحامات.. وفد بحريني يلتقط الصور في باحات “الأقصى” (صور)

أثارت صور التقطت لوفد بحريني في ساحة حائط البراق في المسجد الأقصى جدلا عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر حالة التطبيع مع الاحتلال، عقب توقيع ما يعرف باتفاقيات “إبراهام” مع سلطات الاحتلال.

واستهجن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قيام الوفود التطبيعية بجولات في الأراضي المحتلة تحت حماية شرطة الاحتلال، فضلا عن التقاط الصور في المسجد الأقصى.

ويشهد المسجد الأقصى في هذه الأيام عمليات اقتحام واسعة من قبل المستوطنين المتطرفين، الذي يقيمون فيه شعائر تلمودية، إضافة إلى جولات استفزازية، للاحتفال في الأعياد اليهودية وفق مزاعمهم.

وفي وقت سابق دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين قرار محكمة إسرائيلية يمنح المتطرفين حقاً في أداء الصلوات في باحات المسجد الأقصى.

‎وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول بأنّ القرار باطل ومُنعدم الأثر القانوني حسب القانون الدولي الذي لا يعترف بسلطة القضاء الإسرائيلي على الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧ بما فيها القُدس الشرقية، وأنه يُعد خرقاً فاضحاً لقرارات الشرعية الدولية المُتعلقة بالقُدس ومنها قرارات مجلس الأمن التي تُؤكد جميعها على ضرورة الحفاظ على وضع المدينة المُقدسة، وأضاف بأنّ القرار يُعد انتهاكاً خطيراً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وقرارات اليونسكو . وشدّد على أنّ المملكة، ووفقاً للقانون الدولي، لا تعترف بسلطة القضاء الإسرائيلي على القُدس المُحتلة.

‎وحذّر الناطق الرسمي من مغبة الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المُبارك التي ستمتد تبعاتها إلى العالم بأسره والتي تُمثل استفزازاً لجميع المسلمين.

‎وشدّد على أنّ المسجد الأقصى المُبارك/ الحرم القُدسي الشريف بكامل مساحته وباحاته البالغة ١٤٤ دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المُبارك الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون الحرم وتنظيم الدخول والخروج منه.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: