أ. محمود أبو كميل
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

في يوم الانتصار..

أ. محمود أبو كميل
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

قبل إعلان الانتصار في القدس المحتلة الذي سجله المقدسيون الأحرار بجدارة واقتدار؛ كان قد سبقه بسويعات كلمات ذات شأن إذ شحذت الهمم، ورفعت المعنويات، تضمنت رسائل للشباب داخل المدينة المقدسة، وفي الأقصى ورسائل لكل شعبنا الفلسطيني، ومعه أبناء الأمة العربية والإسلامية، بأن القدس خط أحمر، ودونها الدماء..

جاءت بعد رسائل النار واللهب من غزة معقل الثورة وحصنها المنيع، فكان بيان حماس الذي فصّل القول وأوصله بأبلغ معانية، إطلالة القائد أبو العبد هنية وأخيه القائد أبو الوليد مشعل في أجمل بلاغ وأبين تبليغ، فحذرا وانذرا، ووعدا وتوعدا، وبينا وأرشدا، يا لها من كلمات عندنا تصدح بها السنة الحق بالقول وتكون في نسياق واتساق وسياق النار وثورة الأحرار ..!

وقد تكلل ثورة الأحرار بالانتصار، وأمكن للثوار ما أرادوا، فكشفوا بقوة عنفوانهم أنهم أكبر من أي صفقات وارتهانات وتنسيقات واتفاقيات، وأنهم روح المقاومة وعنفوان الثورة، كيف لا؟! وهم عنوان النضال الفلسطيني الذي امتد لقرن ويزيد، وتواصل مع تواصل الأجيال.

وهنا لنذكر أو نؤكد أن القيادة تكلفة ومسؤولية وحمل ثقيل وأمانة عظيمة وقد استحكم الصراع على نهاياته، فلا بد أن تقترب القيادة أكثر فأكثر إلى هذا الشعب العظيم لتعظم به،وتنتصر بإرادته، فتكون قدراً على قدر جاءت لينجز الله بها الوعد، ويحقق المراد.

وعما قريب يجمعنا في القدس لقاء نتذاكر أعوام النضال وأعوان الدرب والانتصار..

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *