في 28 رمضان.. هل يتحول باب العامود لبؤرة مواجهة عنيفة مع المستوطنين؟

كشف الباحث المقدسي مازن الجعبري أن الشخصيات والهيئات المقدسية بدأت بالتجهيز لحدث يوم 28 رمضان، حيث من المتوقع أن ينفذ المستوطنون اقتحاما واسعا للمسجد الأقصى المبارك في سياق الاحتفالات بما يسمى بيوم “توحيد القدس”. 

وشدد الباحث الجعبري في مقابلة صحفية على ضرورة تواجد المقدسيين ومن يستطيع من فلسطينيي الداخل المحتل والضفة الغربية لمنع اقتحام المستوطنين، مشيرا إلى أن الاشتباك المتوقع سيكون في باب العامود، عندما يصل المستوطنون للمكان في “مسيرة الأعلام”. 

وقال الجعبري إن المستوطنين بالتعاون مع “المؤسسة الإسرائيلية” يحشدون ليوم 28 رمضان، وهو ما يتطلب وضع خطة للتعامل مع كل السيناريوهات ومن بينها إمكانية تفريغ المسجد الأقصى المبارك من الفلسطينيين، وهو ما يتطلب وجود أعداد كبيرة في هذا التوقيت.

وحذر الجعبري من محاولات الاحتلال الإسرائيلي خلق فتنة داخلية في الشارع المقدسي لإجهاض النصر الذي تحقق في باب العامود، وأيضا من أجل حالة من الإحباط لدى المقدسيين قبل 28 رمضان، عبر افتعال أزمات وفعاليات موجهة في القدس.

وفي السياق أوضح رئيس الهيئة المقدسية لمقاومة التهويد ناصر الهدمي لـ القسطل أن بعض الفعاليات التي يوجهها الاحتلال، يُراد منها افتعال المشاكل الداخلية بين المقدسيين، في ضوء الاستعدادات المستمرة لمواجهة الاقتحام الكبير للمسجد الأقصى.

ونشرت بلدية الاحتلال في القدس دعوة للمشاركة في مسيرة “يوم توحيد القدس” والتي من المقرر أن تُجرى في يوم 10 مايو/أيار الجاري، حيث سيشارك فيها: رئيس بلدية الاحتلال موشيه ليون، وأعضاء كنيست، وحاخامات كبار، ووزراء في حكومة الاحتلال، وشخصيات عامة.

وكانت “جماعات المعبد” قد دعت في يوم 25 أبريل الماضي إلى مؤتمر تحضيري لاقتحام المسجد الأقصى، وهو ما يؤكد أن المستوطنين يسعون إلى جعل يوم الـ28 رمضان القادم علامة فارقة في عدوانهم على المسجد الأقصى المبارك.

ووجّه كل من حاخام مستوطنة “كريات أربع” في الخليل دوف ليؤور، وحاخام مدرسة صفد الدينية إيال يعقوبوفيتش، دعوة لأتباعهما بضرورة اقتحام المسجد الأقصى يوم 28 رمضان، وطالبوهم باصطحاب عائلاتهم خلال هذا الاقتحام. 

ويتمتع هذان الحاخامان بتأثير كبير لدى أتباعهم في صفد ومستوطنة كريات أربع، ولذلك تأمل جماعات المعبد أن تشارك أعداد كبيرة منهم في محاولة اقتحام المسجد الأقصى المبارك في ذلك اليوم.

القسطل

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *