قائد فرقة غزة يتحدث عن معالم أي حرب قادمة مع القطاع

تحدث قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال الإسرائيلي “نمرود ألوني”، الأحد، عن التحديات التي تواجه قوات الاحتلال على تخوم قطاع غزة، وفرص اندلاع مواجهة مسلحة هذا الصيف.

وقال “ألوني”، في مقابلة أجراها معه موقع “والا” العبري وترجمتها وكالة “صفا”، إنّ حماس ستحاول في الحرب القادمة مفاجأة جيش الاحتلال “بقرار تنفيذ عملية باهظة الثمن، بما في ذلك الخطف أو ضرب القوات على الحدود”.

وأضاف “حسب اعتقادي فستحاول حماس تحدي الجدار الأرضي، وحتى الآن لا توجد إشارات لذلك، ولكن النفق الذي اكتشف في أكتوبر 2020 كان في عمق عشرات الأمتار في الأرض وهذا حدث بحد ذاته”.

وتابع “نقوم بعدة تجارب فلدينا قوالب اسمنت على الأرض، وذلك يدلل على أنّهم لم يحاولوا النزول تحتها، هنالك وحل ولكنهم يحفرون، نرى ورشات حفر تعمل بجنون، بعضها للدفاع وبعضها بتقدم باتجاهنا”.

وقال في هذا السياق “يتوجب عليهم الاحتكاك أولا مع مجسات جمع المعلومات، فهذه ليست لبنان التي تختلف تضاريسها الوعرة والتي يختفي العدو فيها ولا نرى شيء، الأرض مكشوفة هنا ولا يوجد في العالم حدود أكثر حماية من هذه الحدود مع قطاع غزة.

وتوقع ألوني أنّ قوات النخبة في حماس ستهاجم قوات الاحتلال عبر الأنفاق، مضيفًا “لا أرى حماس ستتنازل عن هذا الأمر، أعتقد بأنّها ستحاول المسّ بنا وبالجدار الأرضي عندما تدخل قواتنا إلى داخل القطاع، ونظرية المعركة القادمة لدى القيادة الجنوبية قائمة على دفاع قوي جدًا مع ألوية برية وقوات احتياط”.

مناورات

وحول ازدياد وتيرة المناورات العسكرية التي تجريها قيادة المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال مؤخرًا، قال ألوني: “إنّ الساعات الأولى من المعركة القادمة مع غزة” ستكون لسلاح الجو؛ فلدينا بنك أهداف معد مسبقًا، وكقائد لفرقة غزة فإن لدي صلاحية الدفع بالطائرات المقاتلة الجاهزة للهجوم خلال نصف ساعة.

وأضاف “سأهاجم أهدافًا في عمق غزة وبالقرب من الحدود للقضاء على محاولات التسلل. لن نهاجم الأهداف من فراغ.  إذا ما وصلت إلى معلومات حول نقاط الخروج، منازل النشطاء، قيادة العمليات، مناطق تجمع النخبة فسنهاجمهم”.

وفيما يتعلق بأحداث قد تتدحرج إلى تصعيد مع غزة قال ألوني: “إنّ الأحداث على الجدار يجب أن تبقى هناك”، مؤكدًا على ضرورة عدم تصعيد الأمور حتى تصل الأمور إلى صواريخ على الجبهة الداخلية.

واستبعد قائد فرقة غزة اندلاع مواجهة هذا العام قائلًا “لا أعتقد أنّ الفرصة كبيرة، لم أرصد أي سبب معقول، ولكن غزة تبقى غزة. آمل بأن لا نقوم بأخطاء تكتيكية”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *