قاعدة الجفرة الليبية.. مقاتلات روسية ودفاع جوي إمدادات جديدة لقوات حفتر

أظهرت صور أقمار صناعية التقطت في 16 يونيو/حزيران الماضي وجود طائرات مقاتلة روسية من طراز سوخوي 24، وتحديثا لوحدات الدفاع الجوي في قاعدة الجفرة الجوية (وسط ليبيا) التي تسيطر عليها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

ورصدت وحدة التحقق بـ”الجزيرة مباشر”، وجود مقاتلات روسية ووحدات دفاع جوي جديدة في قاعدة الجفرة الجوية التي تستخدمها في هجماتها على قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وقالت وحدة التحقق بالجزيرة مباشر إن الصور التي أظهرتها بيانات “غوغل إيرث” توضح وجود طائرتين من طراز سوخوي 24 الروسية (Sukhoi Su-24)، وعدد من طائرات ميغ 29 (Mikoyan MiG-29)، وأيضا طائرات شحن عسكرية من طراز إليوشن 76 (Ilyushin Il-76)، وطائرات استطلاع.

صور أقمار صناعية تظهر وجود طائرات عسكرية روسية في قاعدة الجفرة ومنها مقاتلات وأخرى للنقل (الجزيرة)

مقارنة الصور
وأضافت وحدة التحقق أنها قارنت الصور بصور أخرى التقطت السبت 30 مايو/أيار الماضي، وتبين أن وحدات الدفاع الجوي أضيفت بعد هذا التاريخ في الطرفين الجنوبي والشمالي من القاعدة.

وكانت قوات حكومة الوفاق الوطني قالت في أوائل الشهر الجاري، إنها رصد طائرات مسيرة إماراتية وأخرى حربية روسية تجوب أجواء قريبة من سرت ومصراتة، وكشفت عن دليل جديد على دعم الإمارات لحفتر.

وأوضح الناطق باسم غرفة عمليات تحرير سرت والجفرة العميد عبد الهادي دراه أن قواته رصدت الجمعة 3 يوليو/تموز الجاري طائرات مسيرة إماراتية في سماء المنطقة.

جانب آخر من التعزيزات الموجودة في قاعدة الجفرة التي تسيطر عليها قوات حفتر (الجزيرة)

طائرات روسية
وأضاف دراه، في تصريح صحفي، أن القوات رصدت أيضا طائرات روسية من نوع ميغ 29 كانت تجوب سماء منطقة جنوب أبوقرين (200 كلم شرق العاصمة طرابلس).

وكشفت قوات حكومة الوفاق أيضا عن تمكن قواتها البحرية، خلال فترة الهجوم على طرابلس، من ضبط إحدى السفن الإماراتية وهي تزوّد طائرات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بالوقود.

ونددت الحكومة الليبية أكثر من مرة بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه الإمارات لهجوم حفتر على العاصمة طرابلس، الذي بدأ يوم 4 أبريل/نيسان 2019 وانتهى في مايو/أيار الماضي.

إفادات أفريكوم
وقبل ذلك، قالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) في 18 يونيو/حزيران الماضي إن لديها براهين مصورة على تحليق مقاتلة روسية من قاعدة الجفرة وأخرى قرب مدينة سرت.

وقال كريس كارنز الناطق باسم أفريكوم، إن هذه المقاتلات لم تكن في ليبيا، وإنه من الواضح أنها أتت من روسيا وليس من أي بلد آخر.

ونبه المتحدث نفسه إلى أن الطائرات الروسية في ليبيا يسيّرها مرتزقة عديمو الخبرة، لا يلتزمون بالقانون الدولي، ولا يخضعون للقوانين والتقاليد المعمول بها في النزاعات المسلحة.

وفي نهاية مايو/أيار الماضي، قالت أفريكوم إنها وثّقت بالصور نشْر روسيا أخيرا 14 طائرة حربية في ليبيا -من نوع ميغ 29 وسوخوي 24- بعد إعادة طلائها بغرض التمويه، وذلك لدعم مرتزقة شركة فاغنر الأمنية الروسية.

وقال الجيش الأميركي في سلسلة تغريدات إن الطائرات المقاتلة قادها أفراد من الجيش الروسي، ورافقتها إلى ليبيا طائرات مقاتلة روسية.

يشار إلى أن ليبيا تعيش انقساما سياسيا وعسكريا بين حكومة معترف بها دوليا في طرابلس وحكومة طبرق التي تدعم خليفة حفتر.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *