قبيل “يوم الغضب”.. الاحتلال يوافق على آلية إدخال المنحة القطرية

قبيل “يوم الغضب”.. الاحتلال يوافق على آلية إدخال المنحة القطرية

أكد وزير الحرب الإسرائيلي “بيني غانتس” على وجود اتفاق يتضمن آلية جديدة لتحويل المنحة القطرية إلى غزة، من خلال الأمم المتحدة، والتي ستنقلها إلى أحد البنوك في قطاع غزة.

 وزعم غانتس أن لدى كيانه القدرة على مراقبة المستفيدين، وأكد أنه سيواصل حواره مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، لبحث إمكانية وجود آلية اخرى يتم من خلالها تحويل الأموال بشكل خاضع للرقابة.

موقف الاحتلال جاء قبيل “يوم الغضب”، والذي أعلنت عنه الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ويبدأ السبت القادم بسلسلة فعاليات قرب السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، تبدأ بمهرجان مركزي.

 تأتي الفعاليات بحسب إعلان الفصائل بالتزامن مع الذكرى الـ 52 لإحراق المسجد الأقصى، ورفضًا للحصار المفروض على القطاع. هذا الإعلان جاء في مؤتمر عقدته الفصائل بمدينة غزة، عقب اجتماع لها للتباحث في الانتهاكات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية، واستمرار الحصار المفروض على القطاع.

ويتزامن ذلك مع إعلان قوات الاحتلال تعزيز قواتها على السياج الفاصل مع قطاع غزة، تخوفًا من تصاعد الأوضاع الميدانية، خلال الفعاليات التي أعلنت عنها الفصائل.

وأعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، عن توقيع مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة ممثلة بالسيد تور وينسلاند، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وأكد السفير القطري محمد العمادي، في تصريح اليوم الخميس، أن مذكرة التفاهم تتضمن آلية توزيع منحة المساعدات النقدية المقدمة من دولة قطر للأسر المتعففة في قطاع غزة.

وأشار العمادي إلى أن اللجنة القطرية ستقوم بتحويل أموال المساعدات قبل نهاية شهر أغسطس الجاري، على أن يتم البدء بتوزيعها خلال شهر سبتمبر المقبل.

وأوضح العمادي، أن صرف المساعدات النقدية للمستفيدين سيتم من خلال الأمم المتحدة وعبر برنامج الغذاء العالمي التابع لها، حيث ستتقاضى نحو 100 ألف أسرة متعففة في محافظات قطاع غزة تلك المساعدات شهريا، بوقع (100 دولار) لكل أسرة نقدا.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *