“قرنقعوه”.. فرحة تزور أطفال قطر احتفالا بصيام نصف رمضان

“قرنقعوه”.. فرحة تزور أطفال قطر احتفالا بصيام نصف رمضان

البوصلة – شرعت العديد من المؤسسات الحكومية والأهلية في قطر، الخميس، في توزيع هدايا ليلة “القرنقعوه” التراثية، على الأطفال في البيوت والأحياء، بسبب تفشي فيروس كورونا.

و”القرنقعوه”؛ احتفال تقيمه الأسر القطرية في ليلة النصف من رمضان، تكريما للأطفال ولمكافأتهم على إتمام صيام نصف الشهر الفضيل، وتشجيعهم على الاستمرار والمواظبة على صيام النصف الباقي.

وسابقا، كان الأطفال يخرجون في مجموعات بعد الإفطار إلى الأحياء، مرتدين ملابسهم التقليدية، ويحملون معهم أكياسا من القماش يطوفون بها على المنازل القريبة ويطرقون الأبواب بغية ملء الأكياس التي معهم بشتى أنواع الحلوى والمكسرات، التي يعدها الأهالي خصيصا قبل أيام من هذه المناسبة.

لكن، وبسبب تدابير مواجهة الوباء، احتفل أطفال قطر هذا العام بـ”القرنقعوه” في منازلهم وعبر مواقع التواصل ووسط أسرهم.

وحفاظا على سلامة الأطفال، والتزاما بالتدابير المفروضة، نظمت عدة جهات في قطر احتفاليات بعدد من المناطق، وزعت خلالها هدايا وأكياس حلوى “القرنقعوه” على الأطفال.

ويجد مصطلح “القرنقعوه” جذوره في العبارة الخليجية “قارا”، التي تعني صوت طرق الأشياء مع بعضها البعض.

وبثت وزارة الثقافة عدداً من الفيديوهات لتوزيع هدايا القرنقعوه على الأطفال في عدد المناطق في البلاد، كما بثت مؤسسة الحي الثقافي (كتارا) فيديوهات وصوراً لإحياء الاحتفال بالليلة التراثية.

فيما قامت الإدار ة العامة للمرور، بتسليم عدد من مراكز العزل الصحي هدايا خاصة بمناسبة “القرنقعوه” لتوزيعها على الأطفال المتواجدين في هذه المراكز، وذلك بهدف مشاركتهم الفرحة في ظل الاجراءات والتدابير الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

من جانبهم، نشر مواطنون ومقيميون صوراً لاحتفالات الأطفال بليلة القرنقعوة على موقع “تويتر عبر وسم “#القرنقعوه”، واستلامهم لهدايا وحلوى القرنقعوه.

وحتى مساء الخميس، أعلنت وزارة الصحة القطرية تسجيل 18 ألفا و890 إصابة بفيروس كورونا، بينها 12 وفاة، وألفان و286 حالة تعاف.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *