قصبة السلط تحصد غالبية المقاعد النيابية والشونة الجنوبية تظفر بمقعدين

البلقاء: نواب المجلس السابق خسروا مقاعدهم جميعًا

نبراس الياسوري – البوصلة

حصدت قصبة السلط 5 مقاعد من أصل 11 مقعد مخصصة لمحافظة البلقاء، وتمكن لواء الشونة الجنوبية من حصد مقعد ثان للمرة الأولى كما حصلت ماحص والفحيص على مقعدين أيضا وحصل كل من لوائي عين الباشا، ودير علا على مقعد واحد لكل منهما.

ومن أصل 18 قائمة مترشحة استطاعت 9 قوائم الفوز، 8 منها ظفرت بمقعد واحد هي ( أردن الغد – أحمد السراحنة ، معاً للتجديد – عارف السعايدة، العدالة – طلال النسور، البركة موطني – محمد العلاقمة، الاتحاد – فادي العدوان، الوفاء – عماد العدوان، فرسان البلقاء- نضال الحياري، ومجد البلقاء – رائد السميرات)، و ظفرت قائمة الكرامة منفردة بثلاثة مقاعد لكل من عبد الحليم الحمود، دينا البشير، و ضرار الداود.

عين الباشا تخسر مقعدها الثاني لصالح الشونة الجنوبية

وأثار خسارة مقعد ثان في عين الباشا حفيظة عدد من المترشحين فقد انتقدت المترشحة ابتسام الدسيت في بث مباشر عبر حسابها على فيسبوك خسارة مقعد ثان لعين الباشا بسبب إحجام اللواء عن التصويت وجلب عدد من قوائم الكوتا إلى اللواء من خارجه إضافة إلى ما وصفته بسماسرة المال الأسود .

وأكد النائب السابق إبراهيم أبو السيد لـ”البوصلة” أن تشتيت أصوات لواء عين الباشا بكثرة القوائم والمترشحين من اللواء كان سبباً رئيساً في خسارة المقعد الثاني للواء إضافة لما شاب العملية الانتخابية من مخالفات واستخدام للمال الأسود.

وعند احتساب حصص الألوية بناء على أعداد الناخبين فإن قصبة السلط تحصل على 35% منها وعين الباشا 32% ودير علا 13% والشونة الجنوبية 12% وماحص والفحيص 8% وبتقسيم هذه النسب على حصة كل لواء من المقاعد فإن قصبة السلط تحصل على 4 مقاعد، وعين الباشا على 3 مقاعد وكل من دير علا، والشونة الجنوبية، وماحص والفحيص على مقعد واحد لكل منهم، ومقعد أخير يتوزع بالباقي على جميع الألوية.

لكن قانون الانتخاب الحالي لا يقسم ألوية المحافظة جغرافيًا بل يعتبر المحافظة دائرة واحدة ويلعب تشكيل الكتل الدور الأكبر في توزيع المقاعد على الألوية بالإضافة إلى ثقل بعض الشخصيات المترشحة في المحافظة.

مرشحو البلقاء من نواب المجلس السابق خسروا سباق القبة جميعهم

ثمانية نواب من مجلس النواب الثامن عشر أعادوا ترشيح أنفسهم لعضوية مجلس النواب التاسع عشر وعلى الرغم من المنافسة الشديدة للمترشحين وحصول عدد منهم على عدد أصوات مرتفع بعضها فاق أصوات الناجحين إلا أن النتائج أسفرت عن خسارتهم جميعًا.

الخاسر الأكبر من نواب المجلس السابق هو النائب السابق خالد الحياري اذ لم تشفع له 5149 صوتاً بالنجاح إذ حلت قائمته “أبناء الوطن” في المرتبة العاشرة ولم تتمكن من الحصول على مقعد، يليه النائب السابق مصطفى ياغي إذ حصل على 4213 صوتاً إلا أن الفائز من قائمة الكرامة كان عبد الحليم النمر وبفارق 647 صوتاً، كذلك الحال مع النائب السابقة فضية الديات التي حصلت على 3582 صوتاً وظفر بالمقعد النائب محمد العلاقمة، ولم يتمكن بقية نواب المجلس الثامن عشر من المنافسة للأسباب ذاتها والمقتضيات فإما أن يكون سبب الخسارة تقدم مترشحين في قوائمهم أو أن قوائمهم لم تبلغ عتبة النجاح بمقعد.

وكذلك الحال لعدد من المترشحين الجدد لم يتمكنوا من الظفر بمقعد رغم حصدهم لعدد أصوات مرتفع مثال ذلك المترشح بسام الخليفة من قائمة “مجد البلقاء” الذي حصل على 4551 صوتاً ولم تبلغ قائمته عتبة النجاح بمقعد، ومعن العلقان من قائمة العدالة الذي حصل على 3995 صوتاً إلا أنه لم يتمكن من إحراز مقعد ثان لقائمته أعلى القوائم حصولاً على عدد الأصوات والتي بلغت 11173 صوتاً .

الحركة الإسلامية في البلقاء تفقد مقعدها لأول مرة منذ انتخابات 89

منذ مشاركتها في الانتخابات البرلمانية حافظت الحركة الإسلامية على حضورها في محافظة البلقاء ففي برلمان 89 مثلّها عبد اللطيف عربيات وإبراهيم الخريسات، وفي 93  محمد عويضة، وقاطعت في 97 ومثلّها لدورتين عام 2003 و 2007 محمد عقل، وقاطعت عام 2013، وفي عام 2016 مثلّها إبراهيم أبو السيد، ولم تظفر بمقعد في 2020 حيث لم تتمكن القائمة من الظفر بنسبة المقعد مع 9 قوائم أخرى.

ومن المرشحين الحزبيين الذين أعلنت وزارة الشؤون السياسية أسماءهم فاز في محافظة البلقاء النائب محمد العلاقمة عن حزب الوسط الإسلامي.

وشارك في الانتخابات بحسب الهيئة المستقلة للانتخاب 36% ممن يحق لهم الاقتراع في المحافظة حيث يشكل الناخبين في محافظة البلقاء ما نسبته 8% من أعداد الناخبين في المملكة ويبلغ تعدادهم 335.921 ناخبًا، ويشكل سكانها ما نسبته 5.2% من سكان المملكة اللذين يبلغ تعدادهم أكثر من نصف مليون نسمة.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *