“قطاع الألبسة” يطالب بإعفائه من “المسقفات” أسوة بالقطاعات المغلقة

طالب ممثل قطاع الألبسة والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن أسعد القواسمي ، السبت، بإعفاء القطاع من رسوم التراخيص وضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات) المترتبة عن العام الحالي 2021 أسوة بالقطاعات المغلقة.

وأرجع القواسمي في تصريح صحفي مطالب القطاع لتراجع مبيعاته وتقليص ساعات فتح المنشآت الاقتصادية في ظل انتشار جائحة كورونا المستجد.

قرر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها، في 11 مارس/آذار 2021، برئاسة رئيس الوزراء بشر الخصاونة تكليف جميع الوزارات والمؤسسات العامة والرسمية والدوائر الحكومية والهيئات والسلطات وأمانة عمّان الكبرى والبلديات ومجالس الخدمات المشتركة باتخاذ الإجراءات اللازمة لإعفاء القطاعات المغلقة بمقتضى أوامر الدفاع والتعليمات والقرارات والبلاغات الصادرة بموجبها من رسوم التراخيص وضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات) المترتبة عليها خلال العام 2021 وبما يتناسب مع مدة الإغلاق.

“قطاع الألبسة شبه متوقف عن العمل ويجب على الحكومة أن تشمله بقرارها الأخير المتعلق بالإعفاء من الرسوم” وفق القواسمي.

وأضاف القواسمي أن القطاع يحتاج لقرار حكومي استباقي يتيح له العمل خلال شهر رمضان المقبل حتى الساعة 12 ليلا، كونه (رمضان) موسم عمل.

“الإعلان عن تمديد العمل بشكل مسبق قبل بدء شهر رمضان يحفز التجار على شراء البضاعة والمستهلك على الشراء” بحسب القواسمي

أعلنت الحكومة، في 10 مارس/آذار 2021، زيادة ساعات الحظر الجزئي، لتصبح من الساعة 7 مساء للأفراد، وحتى 6 صباحا، فيما أصبح للمنشآت من 6 مساء وحتى 6 صباحاً.

وبين أن الملابس – في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين – لم تعد أولوية ودليل ذلك انخفاض حجم المستوردات من الألبسة مقارنة بين العامين 2020 و2021.

“حجم المستوردات من الألبسة انخفض حيث بلغ العام الماضي نحو  85 مليون دينار وانخفض إلى 55 مليون دينار (…) نستورد من الصين وتركيا ومصر وغيرها ” وفق القواسمي

ويضم القطاع الذي يشغل 56 ألف عامل، غالبيتهم من الأردنيين، 11 ألف منشأة تعمل في مختلف مناطق.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *