قطر قدمت طلباً رسمياً لشراء مقاتلات “إف 35” الشبح

قالت وكالة رويترز، الأربعاء، إن قطر قدمت طلباً رسمياً للولايات المتحدة لشراء مقاتلات إف-35 الشبح، إذ كشفت مصادر مطلعة أن الدوحة قدمت طلب الحصول على الطائرات التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن في الأسابيع القليلة الماضية.

متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قال إن “سياسة الولايات المتحدة هي عدم التأكيد أو التعليق على مبيعات الدفاع المقترحة أو التسليم إلا بعد إخطار الكونغرس بها رسمياً”، أما سفارة قطر في واشنطن فلم ترد على طلب للتعقيب.

حرصاً على التصدي لإيران في المنطقة، تساعد الولايات المتحدة في تسليح حلفائها ومن بينهم قطر التي تستضيف أكبر منشأة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط كما يتمركز فيها ثمانية آلاف من الجنود الأمريكيين والموظفين المدنيين بوزارة الدفاع.

ويأتي الطلب في وقت تسعى فيه العديد من الدول بينها الإمارات وتركيا للحصول على مقاتلات إف-35.

والعلاقات بين الولايات المتحدة وقطر وثيقة، وفي سبتمبر/أيلول، التقى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بنظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في واشنطن، بينما تأمل الولايات المتحدة في المضي قدماً لإعلان قطر حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي.

إذ أعلنت واشنطن عن “أملها في المضي قدماً بإعلان قطر حليفاً رئيسياً غير عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)”، وهو وضع يمنح الدول المشمولة بالإعلان بعض المزايا في الدفاع والتعاون الأمني.

وبحسب تصريحات للصحفيين، قال تيموثي لندركينغ، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الخليج، إن “قطر واحدة من الحلفاء المهمين بالنسبة للولايات المتحدة في منطقة الخليج”، لافتاً إلى أن “هناك تعاوناً اقتصادياً كبيراً معها، وأنها تستضيف على أراضيها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط”.

فيما يصل سعر الطائرة “إف-35 إيه”، وهي من الجيل الخامس للطائرات الشبح، حالياً إلى حوالي 80 مليون دولار.

الوكالة قالت إن صفقة بيع الطائرات إف-35 قد تستغرق سنوات للتفاوض والتسليم، مما يعطي أي إدارة جديدة في البيت الأبيض فسحة من الوقت لوقف الصفقات، كما يتعين موافقة الكونغرس على أي صفقة بيع.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *