قطر.. 6 ملاعب مونديالية تتأهب لاستضافة كأس العرب

قطر.. 6 ملاعب مونديالية تتأهب لاستضافة كأس العرب

– تنطلق البطولة 30 نوفمبر الجاري وتستمر 19 يوما بمشاركة 16 منتخبا عربيا من آسيا وإفريقيا
– الملاعب هي: “البيت”، “رأس أبو عبود”، “الجنوب”، “المدينة التعليمية”، “أحمد بن علي”، و”الثمامة”

البوصلة – تزينت ستة من ملاعب مونديال قطر 2022 لاستضافة بطولة كأس العرب التي ستنطلق منافساتها في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بمشاركة 16 منتخبا عربيا من قارتي آسيا وإفريقيا.

وستشهد البطولة الإعلان عن جاهزية ملعبي “البيت”، و”رأس أبو عبود”، لينضما إلى باقي الملاعب التي سبق الإعلان عن جاهزيتها، وهي استادات “الجنوب”، و”المدينة التعليمية”، و”أحمد بن علي”، و”الثمامة” الذي أعلن عن جاهزيته خلال نهائي كأس أمير قطر الشهر الماضي.

وتقام بطولة كأس العرب للمرة الأولى تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وتستمر على مدى 19 يوما يُلعب خلالها 32 مباراة.

والبطولة تمثل انعكاسا لشغف شعوب المنطقة بالساحرة المستديرة، كما تعد فرصة مثالية للارتقاء بجاهزية العمليات التشغيلية والمرافق الخاصة بنهائيات كأس العالم “FIFA قطر 2022″، التي تنطلق بعد أقل من عام من ختام منافسات كأس العرب.

ويتيح جدول مباريات البطولة العربية الفرصة لحضور المشجعين أكثر من مباراة في يوم واحد.

** الملاعب الستة

وأصدرت لجنة الإرث والمشاريع القطرية، الاثنين، تقريرا حول الملاعب الستة، وجاءت كالتالي:

1- استاد البيت:

الطاقة الاستيعابية: 60 ألف مقعد

الافتتاح: 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2021

يعد أكبر استادات مونديال قطر 2022، ويستضيف خمس مباريات خلال بطولة كأس العرب بداية من مباراة قطر والبحرين في أول أيام البطولة، وختاما بالمباراة النهائية يوم 18 ديسمبر/كانون الأول.

ويقع الاستاد بمدينة الخور شمالي الدوحة، وهو يُجسد البيت بتصميمه المميز الذي يعد جانبا أصيلا من الثقافة العربية، إذ استوحى تصميمه من بيت الشعر الذي سكنه العرب في أنحاء المنطقة.

2- استاد رأس أبو عبود

الطاقة الاستيعابية: 40 ألف مشجّع

الافتتاح: 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2021

يمتاز بتصميمه الفريد وطريقة تشييده باستخدام حاويات الشحن البحري، ليضع بذلك معايير جديدة في عالم استدامة البطولات والفعاليات الكبرى.

ويحتضن الاستاد ست مباريات خلال بطولة كأس العرب، تبدأ في أول أيام البطولة، وتختتم بمباراة تحديد الفائز بالمركز الثالث.

وهو أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ كأس العالم، حيث من المقرر الاستفادة من أجزائه في تطوير مشاريع رياضية أخرى في قطر وبلدان أخرى، بعد إسدال الستار على منافسات مونديال 2022.

3- استاد الثمامة

الطاقة الاستيعابية: 40 ألف مشجّع

الافتتاح: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2021

أُعلن عن جاهزية استاد “الثمامة” الشهر الماضي خلال نهائي كأس أمير قطر، وهو مجهز ليستضيف عدة مباريات في كأس العرب ابتداءً من الأدوار الأولى وحتى الدور نصف النهائي.

وأبدع المعماري القطري إبراهيم الجيدة في تصميم الاستاد المستوحى من شكل “القحفية”، وهي قبعة رأس تقليدية يرتديها الرجال والصبية في أنحاء الوطن العربي، ويعد أول ملعب مونديالي يُصمم بأنامل قطرية.

4- استاد أحمد بن علي

الطاقة الاستيعابية: 40 ألف مشجّع

تاريخ الافتتاح: 18 ديسمبر/كانون الأول 2020

جرى الإعلان عن جاهزية استاد “أحمد بن علي” في كانون الأول / ديسمبر الماضي، عندما استضاف نهائي النسخة الثامنة والأربعين من كأس أمير قطر.

وهو أحد الملاعب المقرر أن تحتضن مباريات دور المجموعات في كأس العرب، وبعد انتهاء مونديال 2022 سيصبح استاد “أحمد بن علي” مقرا لنادي الريان الرياضي.

5- استاد المدينة التعليمية

الطاقة الاستيعابية: 40 ألف مشجّع

الافتتاح: 15 يونيو/حزيران 2020

وهو أحد الملاعب التي ستحتضن منافسات دور ربع النهائي من مسابقة كأس العرب، وكان قد شهد نهائي كأس العالم للأندية أوائل العام الجاري.

يقع استاد المدينة التعليمية، المعروف باسم جوهرة الصحراء، في قلب المدينة التعليمية، وهي مجمع تعليمي نابض بالفكر والمعرفة والإبداع.

وعقب إسدال الستار على منافسات كأس العالم ، سيغدو استاد “المدينة التعليمية” وجهة رياضية وترفيهية وخدمية تُلبي احتياجات وتطلعات كافة منتسبي جامعات ومعاهد المدينة التعليمية.

6- استاد الجنوب

الطاقة الاستيعابية: 40 ألف مشجّع

تاريخ الافتتاح: 16 مايو/أيار 2019

يقع في مدينة الوكرة إلى الجنوب من العاصمة الدوحة، ويعد أول استاد يُشيد بالكامل خصيصا لاستضافة منافسات كأس العالم 2022.

استوحت المعمارية العراقية الراحلة زها حديد تصميم الاستاد من أشرعة المراكب التقليدية التي حملت القطريين إلى عرض البحر للصيد والبحث عن اللؤلؤ، والذي شكل النشاط الاقتصادي الرئيسي لسكان قطر والمنطقة

ومن المقرر أن يستضيف عدة مباريات في كأس العرب حتى الدور ربع النهائي.

جميع هذه المنشآت الرياضية شُيدت تحت إشراف اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي مؤسسة حكومية أسست عام 2011 لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة مونديال 2022 في قطر.

ومن مهامها أيضا وضع المخططات، والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة لكأس العرب، وتهدف إلى الإسهام في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للبلاد، وترك إرث دائم لدولة قطر والمنطقة والعالم.

وتحتضن قطر فعاليات المونديال في الفترة بين 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، و18 ديسمبر/ كانون الأول 2022، بمشاركة 32 منتخبا، تتنافس على 8 ملاعب.

الاناضول

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: