كيف أضرّت حملة خفض التقييم لأجل فلسطين بـ”فيسبوك”؟

كيف أضرّت حملة خفض التقييم لأجل فلسطين بـ”فيسبوك”؟

تعرضت شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لأضرار على أكثر من مستوى نتيجة الحملة التي يخوضها المتضامنون مع الفلسطينيين ضد العدوان الإسرائيلي، والتي تقوم على تخفيض تقييم التطبيق الأزرق.

وتأتي الحملة رداً على القيود التي يفرضها “فيسبوك” على المحتوى الداعم للفلسطينيين في وجه العدوان الإسرائيلي.

وقبل أيام وصل تقييم التطبيق إلى 1.7 فقط في “آب ستور”، وإلى 2.5 فقط في “بلاي ستور”، بعد أن كان أربع نجمات في الأيام العادية.

وخلال كتابة هذه السطور واصل تصنيف التطبيق في “آب ستور” نزوله إلى 1.3 فقط، بينما ظل مستقراً عند مستوى 2.5 في “غوغل بلاي”.

وفي كلتا المنصتين، وطوال هذه المدة، انهالت التعليقات السلبية تحت التطبيق، بينما صوّت أغلب المقيمين التطبيق بنجمة واحدة فقط.

وكشفت رسالة داخلية أوردت مضامينها شبكة NBC News أن إدارة “فيسبوك” كانت قلقة للغاية من هذه الحملة، وصنفت المشكلة على أنها SEV1، والتي تعني “خطورة من الدرجة الأولى”.

وأجرت “فيسبوك” اتصالاتها من أجل حذف التصنيف والتعليقات السلبية، لكن “آبل” رفضت طلبها.

وترجح التكهنات أن رفض “آبل” لطلب “فيسبوك” يعود إلى العداوة بين الشركتين، والتي ظهرت في أكثر من مناسبة، آخرها تحديث في “آيفون” يجعل الجمهور قادراً على رفض تتبع “فيسبوك” لبياناتهم، ما يكبد الشركة خسارة مالية كبيرة. 

وإثر نجاح هذه الحملة بدأت الأصوات تدعو إلى الحملة ضد تطبيقات “غوغل”، التي تتهم بدورها بالتضييق على الفلسطينيين والمتضامنين معهم.

ويظهر هذا الانحياز ضد الفلسطينيين من خلال مختلف منصات خرائط الشركة.

وتقدم منصة “غوغل إيرث” صور ساتل قديمة جداً لغزة، وهو ما يمنع الباحثين والصحافيين والمحققين من تتبع آثار العدوان الإسرائيلي.

وتعرض خدمة “غوغل مابس” خارطة منطقة الشرق الأوسط من دون اسم فلسطين عليها، بينما تعرض بجانبها اسم إسرائيل بشكل عادي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *