كيف رد الخصاونة على ضمان استمرارية “دعم الكهرباء”؟

كيف رد الخصاونة على ضمان استمرارية “دعم الكهرباء”؟

برر رئيس الوزراء بشر الخصاونة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأحد في دار رئاسة الوزراء عدم ظهوره المتكرر عبر وسائل الإعلام.

وقال الخصانة خلال مؤتمر صحافي: أنا من الناس المؤمنين بفكرة أن تعرض أكثر من فكرة أن تستعرض”.

وأضاف: “أظهر في إطار تقديم عروض ضرورية بدلا من الحديث عن بعض القضايا التي قد أجد فيها صورتي على شاشات التلفاز والصحف دون مضمون”.

وفي إطار آخر، قال الخصاونة، الأحد، إن فكرة مدينة جديدة متطورة إدارية هو أمر “قيد البحث”.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي في رئاسة الوزراء، للإعلان عن إجراءات وبرامج حكومية تستهدف تعزيز الإصلاحات الجمركية، وتطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات، وتعزيز فرص التشغيل، أن “الموضوع القديم الذي تجدد (المدينة الجديدة) يخضع لمنطق دراسات الجدوى”.

وأكّد الخصاونة أن “ما يتم دراسته هو مدينة جديدة وليس عاصمة جديدة”.

وعند سؤاله عن الضمانات التي ستقدمها الحكومات بأن لا يستهدف تعديل التعرفة الكهربائية شريحة واسعة، قال الخصاونة، عندما يقف رئيس وزراء – أي رئيس وزراء – ويقول بالفم المليئ بأنه لن تمس آليات الدعم، لا أعتقد أن هناك ضمانة عامة يستطيع أحد أن يقدمها أكثر من هذه الضمانة”.

وأضاف “لا استطيع أن اضبطها وأربطها في أي بيئة تشريعية، لأن قضية التعرفة هي إدارية.. نعم هناك توارث في التزامات الحكومات، وهناك تجربة يجب أن نقر بأنها غير حميدة فيما يتعلق بآليات الدعم”.

وأوضح بأن هناك شريحة من المواطنين ستتأثر صعودا ولكن بنسبة محدودة، معتبرا بأنه ليس من السهل لا على الحكومة ولا البرلمان، اتخاذ مثل هذا القرار، إنطلاقا من الحرص على حماية المواطن من التأثر السلبي على القطاع الهيكلي.

وتابع يقول “الضمانة أن يقف رئيس الوزراء ويقول بالفم المليئ بأن الشريحة الواسعة لن تمس وهذا تعهد، نستطيع أن نقدمه ونتحدث به ونعيده تكرارا أمام مجلس النواب”، لأنها إن لم تتحقق تفضي إلى تآكل شديد في المصداقية ونحن منذ اليوم الأول، ديدنا بأن نحافظ على هذه المصادقية.

وبين الخصاونة بأن الحفاظ على المصداقية هو السبب الذي دفعني إلى عدم الإسراف في الوعود، ولم أنجذب إلى اعطاء الوعود لحل كثير من الاشكاليات باستخدام عبارات براقة عندما كنت أعرف بأن كثير من الجوانب ليس لها التمويل الكافي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: