كيف ستتعامل فيسبوك وتويتر مع حسابات ترامب؟

خاض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عدة معارك في الشهور الماضية، مع عملاقي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، تمحورت حول المحتوى الذي ينشره لمتابعيه على المنصتين.

وخلال توليه الرئاسة حصل، ترامب، على ميزة خاصة في تويتر، يتمتع بها قادة العالم والمسؤولون الكبار، وهي عدم إزالة محتواهم “المخالف” لسياسة الموقع، إذا كانت هناك “قيمة واضحة للمصلحة العامة لإبقاء التغريدات”.

لكن الموقع رغم تجنبه إزالة المحتوى “المخالف” للرئيس، بدأ في مايو الماضي، إرفاق تغريداته التي يراها غير متسقة مع سياساته، بشارات لمتابعيه تحذرهم من أنها “تحوي معلومات مضللة أو تمجد العنف”.

وفي حال غادر، ترامب، البيت الأبيض في يناير المقبل، سيفقد هذه الميزة.

وأكد تويتر أن حساب ترامب “realDonaldTrump” وهو موقع شخصي له سيخضع للقواعد التي يخضع لها أي مستخدم آخر، بما في ذلك “حظر التحريض على العنف ونشر معلومات كاذبة عن التصويت أو جائحة فيروس كورونا”.

جاك دورسي، الرئيس التنفيذي لتويتر، أكد في جلسة استماع، الثلاثاء، أمام اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، أن الشركة “لن تقدم استثناءات لترامب بعد مغادرته منصبه في يناير”.

هذه القواعد ستنطبق بالطبع على الحساب الشخصي للرئيس، أما الحسابات الرسمية مثل WhiteHouse و POTUS وFLOTUS فهو لا يملكها وتنتقل تلقائيا إلى الإدارة الجديدة، وفقا لما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز”.

المدير التنفيذي لموقع فيسبوك، مارك زوكربيرغ، قال للجنة، من جانبه، إن فيسبوك لن تغير طريقة تعاملها مع منشورات ترامب عندما يترك منصبه.

وخلال فترة الانتخابات، وضع الموقع علامات على عدد من مشاركات ترامب ووجه المستخدمين إلى مصادر أخرى للحصول على “معلومات دقيقة” حول نتائج الانتخابات.

لكن متحدثا باسم الشركة قال لصحيفة نيويورك تايمز إن فيسبوك لا تتحقق من صحة منشورات زعماء العالم، لكن يمكنها فعل ذلك بعد انتهاء فترة رئاسته.

وأكد كل من دورسي وزوكربيرغ، خلال الجلسة أنهما كانا أكثر “صرامة”، هذا العام، أكثر من أي وقت مضى، من ناحية تعاملهما مع المحتوى المضلل ونظريات المؤامرة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *