كيف نواجه الأخطاء الشائعة في لغتنا العربية؟

كيف نواجه الأخطاء الشائعة في لغتنا العربية؟

البوصلة – تواجه الكثير من اللغات في العالم صعوبةً في صياغة المفردات بشكلها الصحيح، ومن بينها اللغة العربية الفصحى ”الحديثة“، المستخدمة اليوم في عالم التعليم والأعمال والإعلام وصياغة القوانين واللوائح وغيرها.

وتعتبر اللغة العربية رابع أكثر اللغات شيوعاً على الإنترنت، وهي واحدة من خمس لغات رئيسية في العالم مع أكثر من 290 مليون ناطق أصلي، وإجمالي مليون متحدث عالمي.

كما تحتوي اللغة العربية الفصحى على 28 حرفاً، وعلامات التشكيل، لصياغة مفردات صحيحة تعبر عن الأفكار بشكلها الصحيح.

وتتميز اللغة العربية الفصحى بالكثير من قواعد النحو وصياغة الجمل، والتي لا تظهر في أي من اللهجات العربية العامية، ما يوقع المستخدمين في أخطاء لغوية ونحوية كبيرة.

وتحتوي كل لغة على العديد من الكلمات المتشابهة في الكتابة، ولكنها مختلفة فى المعنى، وما يميز هذه المفردات في اللغة العربية ويغير من معناها هو علامات التشكيل؛ الضمة والفتحة والكسرة والسكون والشدّة وتنوين الفتح وتنوين الضم وتنوين الكسر.

فعلى سبيل المثال كلمة ”كلية“ لها معنيان مختلفان حسب علامات التشكيل وهما:

الكِلْيَة فهي عضو مهم من أعضاء جسم الإنسان، أما الكُلّية فهي مكان للدراسة الجامعية، وغيرهما الكثير.

كما يأتي حرف ”ل“ في شكلين صوتيين مميزين، وهما اللام الشمسية واللام القمرية، حيث يُلفظ حرف اللام في ”ال“ القمرية مثل ”المدرسة“، بينما يتم إسقاط نطقه في ”ال“ الشمسية، مثل كلمة ”السماء“.

تُعد مشكلة الترتيب غير الصحيح للكلمات شائعةً بين الكثيرين، فمن ناحية قواعد ترتيب اللغة، يأتي الفعل دائماً أولاً في الجملة العربية، فيما يمكن تبديل ترتيب الكلمات من أجل إضافة التركيز على جزء معين من الجملة.

مثال:

الخطأ: الأعياد بدأت اليوم، وسط استعداد كبير للاحتفالات.

الصواب: بدأت الأعياد اليوم، وسط استعداد كبير للاحتفالات.

يقع المتحدثون في أخطاء نحوية عديدة، من بينها صياغة جملة بشكل صحيح تضم اسماً وفعلاً وصفة، فضلاً عن صياغة المثنى في جملة، وكذلك الإلمام بقواعد كتابة الهمزة.

مثال:

الخطأ: يقرأُ التلميذان في الكتابان.

الصواب: يقرأُ التلميذان في الكتابيْنِ.

خطأ في قواعد كتابة الهمزات

تُعد قواعد الهمزة معقدة للغاية، حيث تتنوع أشكال الألف والهمزة من ألف مع همزة بالأعلى، وألف مع الهمزة بالأسفل.

ويُسمى شكل الألف بدون همزة بهمزة الوصل، بينما يُسمى الألف مع الهمزة بالأعلى أو الأسفل بهمزة القطع.

ويمكن كتابة الهمزة الوسطى فوق الألف مثل ”رأس“، أو فوق حرف واو مثل ”رؤية“، أو على علامة نبرة مثل ”بئر“، أو مستقلة مثل ”قراءة“.

كما تُكتب الهمزة في نهاية الكلمة وهو ما يُسمى بـ ”الهمزة المتطرفة“، حيث يمكن كتابتها فوق حرف الألف كما في الاسم ”ملجأ“، أو فوق حرف ”الواو“ كما في فعل ”يجرؤ“، أو فوق حرف ”ألف“ مكسورة كما في اسم ”موانئ“، أو مستقلة كما في الاسم ”دفء“.

ووفقاً لموقع ”ProQuest“ للبحوث العلمية، يعتقد اللغويون أن اللغة عبارة عن نظام أصوات متصلة ببعضها البعض في أنماط، في سبيل التعبير عن المعاني المخزنة في الذاكرة، والمستخدمة أيضاً في عملية الاتصال اللفظي بين الأفراد.

وتستخدم اللغة رموزاً ”أحرف اللغة“ للتعبير عن هذا الفكر، وعن اللغة المحكية، بغرض تخزين جميع مشاهد الحياة والتجارب.

كما لا يمكن إنكار أهمية الكتابة وتأثيرها العميق على حياة الأفراد والجماعات والأمم، كل هذا للتعبير عن المشاعر والأفكار، وتسجيل المعلومات وربط الماضي بالحاضر، فاللغة هي ذاكرة للتاريخ والإنجازات الثقافية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: