لقاح الإنفلونزا الموسمية

 نشرة ” فَاعتبِرُوا ” 67  

د. عبدالحميد القضاة

 لقاح الإنفلونزا الموسمية

  • الإنفلونزا الموسمية مرض يسببه أكثر من ذرية من ذريات فيروس الإنفلونزا المختلفة، وهو مرض مرهق للجسم، خاصة عند من يعانون من أمراض مزمنة، كالتنفسية والقلبية والسكري ، ومن يعانون أي خلل في جهاز المناعة، لأن المرض قد يشكل خطرا على حياتهم .
  • v    ننصح الجميع بأخذه إبتداء ممن تجاوز عمره ستة شهور، ويجب آخذه كل عام، لأن طبيعة هذه الفيروسات تتغير بين الحين والأخر، فتظهر ذريات جديدة، فمطعوم هذا العام يختلف عن  الذي سبقه، وسيختلف عن القادم، وفعاليته لا تدوم طويلا، لذلك لابد من أخذه سنويا.
  • هل يعني إنني لن أصاب بالإنفلونزا أبدًا إذا اخذت المطعوم؟، ممكن أن تُصاب إذا ظهرت ذرية جديدة، ويمكن أن تصاب بذرية قديمة، لكن تكون الوطأة اخف والأعراض بسيطة جدا .
  • نوعان متوفران من المطعوم، الثلاثي الذي يحتوي على  ثلاثة ذريات، والرباعي الذي يحتوي على اربع، كلما زادت عدد الذريات في المطعوم كلما كان أكثر فعالية، وكل منهما يحتوي على ذرية انفلونزا الخنازير، ويُنصح بأخذ المطعوم في تشرين أول من كل عام .
  • يحتوي اللقاح على أربع سلالات من فيروسات الإنفلونزا التي تم إضعافها، مع بعض الأملاح غير المضرة حسب الشركة المصنعة، هذه السلالات الضعيفة تستثير وتحفز جهاز المناعة في ما يشبه المعركة بينهما، ينتجع عنها بعد اسبوعين اجسام مضادة، تترصد لإي فيروس من هذه السلالات يمكن أن يتعرض لها الشخص، فيصبح ممنعا ضد الإنفلونزا لهذا العام بإذن الله.

لا يُعجبني

  • الداعية الذي يصرف جلّ وقته لتربية الشباب، ليتعلقوا به لا بدعوته، وينسى قول رب العزة : “أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ، قال: “فَبِهُدَاهُمُ”، ولم يقل:”فبهم”،لأن الاقتداء  يكون بالمنهج لا بالأشخاص!، رغم أن المُخَاطب بالأية هو النبي، فما بالك بنا نحن البشر؟!.
  • مثل هؤلاء لا يستحقون لقب داعية، لأنهم ربما يتكسبون بها، ولا يُنتجون للمجتمع إلاّ اتباعاً سذّجاً، ليطوفوا حولهم لا حول دعوتهم، ويتعلقون بهم لا بمنهج ربهم، وهذا خللٌ عظيم في التصور، وتشوه في الفهم، يؤدي الى أمورٍ ومفرزاتٍ لا تُحمد عقباها، ولهذا كان للفهم الصحيح، والإعتقاد السليم، أصولٌ وفروع، لابد لإي داعية أن يتعلمها ويلتزم بها.           
  • لا يُعجبني المتدين الذي يدّعي الزهد، وهو المنهمك في دنياه، يفكر الف مرة قبل أن يمد يده الى جيبه، ليؤدي حقاً عليه لزوجه او ولده، ناهيك عن الناس الآخرين، يُقاتل أخاه على شبر من أرض، ليس له منها في النهاية إلا القبر، يتنعم باطايب الطعام وأفخر الثياب، لكنه يُحب المال حباً جمّاً، ويُحاسِب العامل الفقيرعلى أقل القليل، وفوق ذلك جاره جائع وشبه عُريان.!!
  • v    ولنتذكر نحن وأياه ما قاله الأخ السوداني البسيط، عندما وصف حصتي وحصتك من الدنيا، فقراء كنّا أم غنياء، حيث قال: “حصتك منها شبرين في مترين، مش مهم يكون وين، المهم روحك تعدي فين !!!”،…فالى روضةٍ من رياضِ الجنةِ،أوإلى حفرةٍ من حُفر النارِ.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *