لم يعد هناك خطوط حمراء.. نصر الله يتوعد إسرائيل بمرحلة جديدة

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن المواجهة على الحدود مع إسرائيل انتهت لكنها أطلقت مرحلة جديدة لم تعد بها خطوط حمراء، وجاء حديث نصر الله اليوم بعد ساعات قليلة من بث الحزب تسجيلا مصورا لاستهداف مقاتليه مدرعة إسرائيلية بصاروخين أمس قرب مستوطنة أفيفيم قرب الحدود.

وقال نصر الله -في كلمة بثها تلفزيون الحزب- إن حزب الله سيركز الآن على استهداف الطائرات الإسرائيلية المسيرة التي تخترق الأجواء اللبنانية، وإن الأمر “صار بيد الميدان”، مؤكدا أن “السماح لإسرائيل بانتهاك سيادتنا أمر انتهى”.

وأضاف أن حزب الله كان يرد على الانتهاكات الإسرائيلية داخل مزارع شبعا المحتلة، ولكن اليوم يرد من خلال حدود 1948 التي تعتبرها إسرائيل خطا أحمر، مشيرا إلى أن الحزب انتقل في الرد على تل أبيب من الرد في “أرض لبنانية محتلة إلى أرض فلسطين المحتلة”، مشددا على أن كل الجنود الإسرائيليين على الحدود وفي العمق “سيكونون في دائرة الاستهداف والرد”.

المعركة المعنوية

وركز حسن نصر الله في خطابه على الجانب المعنوي والنفسي في الحرب مع إسرائيل، إذ قال إن جزءا رئيسيا من معركة الحزب مع الاحتلال معنوي و”لذلك قلنا للإسرائيليين أن ينتظرونا”، في إشارة إلى رد حزب الله على استهداف المقاتلات الإسرائيلية مواقع للحزب قرب العاصمة دمشق قبل أيام وإلى تحليق طائرتين مسيرتين إسرائيليتين فوق الضاحية الجنوبية لبيروت المعقل الرئيسي للحزب.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أخلى مواقعه وثكناته على طول الحدود مع لبنان منذ توعد حزب الله بالرد على الاعتداءين، كما أعلن حالة الاستنفار والجاهزية على كل المستويات في المناطق الشمالية، وأضاف “نحن أمام إسرائيل التي تدعي أن جيشها الأقوى في المنطقة كانت خلال 8 أيام خائفة وقلقة”.

وبخصوص استهداف الحزب للمدرعة الإسرائيلية، قال نصر الله إن قرار حزبه بأن يكون الرد على إسرائيل في ساعات النهار هو ما تسبب بالتأخير في تنفيذ العملية، معتبرا أن “أعظم ما في عمليتنا العسكرية أنها أنجزت رغم كل التهديدات الإسرائيلية برد قاس”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *