ماذا تفعل حاملة طائرات أميركية في الصحراء الصينية؟

ماذا تفعل حاملة طائرات أميركية في الصحراء الصينية؟

البوصلة – في منطقة شينجيانغ بشمال غرب الصين، وعلى أراضي تاكلامكان المنبسطة، تظهر الأقمار الاصطناعية موقعا عسكريا تخصصه الصين لاختبار الصواريخ المضادة للسفن، ويبدو من بين الأهداف المتحركة في هذا الموقع أن هناك، إلى جانب حاملة طائرات من طراز فورد، مدمرتين من نوع أرلي بيرك Arleigh Burke.

ووفقًا لصور الأقمار الاصطناعية، فإن بكين قامت ببناء نماذج من السفن الحربية الأميركية المنتشرة في المحيط الهادي، لاستخدامها كأهداف تدريب، فثمة ما يشبه حاملة طائرات أميركية تبلغ حمولتها 100 ألف طن وسط الصحراء الصينية تتحرك على سكة حديدية بسرعة 30 كيلومتر في الساعة.

يبقى أن نرى، حسب تقرير لصحيفة لوموند الفرنسية Le Monde، ما إذا كانت هذه التركيبات تسمح حقًا باختبار المراحل الدقيقة لمسار الصاروخ -الدقة في إصابة سفينة تتحرك بسرعة 30 كم/ساعة، والتوجيه والمحاذاة النهائية تجاه الهدف، وتأثير الضربة على سفينة العدو.

على أي حال، تقول لوموند، فإن التدريب على أهداف واقعية لا يقتصر على الصين، إذ ما فتئ الأميركيون يطلقون النار على أجسام في البحر، كما قام الحرس الثوري في إيران أيضًا بالتدرب عام 2015 على ضرب حاملة طائرات أميركية، وقد شوهد نموذج مصغر من هذه السفن عام 2020، نصف مقلوب بميناء بندر عباس.

وبعد إطلاق الصين صاروخها “دي إف-21 دي” DF-21D الملقب بــ”قاتل حاملات الطائرات” في يوليو/تموز 2019، صوبت بكين كذلك “في عام 2020 صواريخ باليستية إلى هدف متحرك في بحر جنوب الصين، دون الكشف عما تمخض عن ذلك.

تقول وزارة الدفاع الأميركية في تقريرها لعام 2021 عن جيش التحرير الشعبي الصيني إنه يعتبر الأسلحة المضادة للسفن أولى الأولويات، إذ إن مثل ذلك السلاح سيكون حاسما في حالة حدوث أزمة عسكرية في تايوان، لتحييد الأسطول الأميركي.

الجزيرة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: