ما حقيقة صدور فتوى تشبه التطاول على أردوغان بالإساءة للرسول


– نسب مغردون سعوديون فتوى مزعومة إلى مفتي تركيا شبّه فيها تطاول العرب على أردوغان وقرينته بالتطاول على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وزوجته عائشة.. 

– لم يجد فريق المرصد أي خبر أو تصريح من شخصية دينية تركية تربط بين التطاول على النبي محمد صلى الله عليه وسلم والرئيس التركي رجب طيب أردوغان… 


تابع “مرصد تفنيد الأكاذيب” صورة لتدوينة ادعى مغردون سعوديون أنها من حساب صحيفة “يني شفق” باللغة التركية، منسوبة لمفتي تركيا، وأفتى فيها بأن “تطاول العرب على الرئيس رجب طيب أردوغان وزوجته لا يختلف عن التطاول على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وزوجته عائشة رضي الله عنها”.
ما يثير الاستغراب أن حسابات تخص أشخاصًا معروفين تداولت صورة الخبر دون التحقق من صحته.
ومن بين الحسابات التي نشرت الخبر، حساب يتابعه أكثر من 180 متابع لم يتورع عن نشر الخبر الكاذب مع تعليق بذيء مرفق بصورة الخبر.


https://tinyurl.com/y52ul9y4

كما أن عددا من الحسابات نشرت نفس الصورة التي تحتوي على ترجمة محتواها، “مفتي تركيا: تطاول العرب على أردوغان وزوجته لا يختلف عن التطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجته عائشة رضي الله عنها”.
هكذا بكل بساطة يختلقون خبرا ينسبونه إلى شخص يحمل منصب “مفتي تركيا” مع صورة علي أرباش، رئيس الشؤون الدينية في تركيا، بينما من المعروف أن مفتي إسطنبول محمد أمين مشالي هو الذي يشرف حاليا على الفتاوى في جمهورية تركيا بدلا من مفتي تركيا خليل غوننتش البالغ من العمر قرابة 90 عاما.
وبعد البحث في موقع صحيفة “يني شفق” باللغتين العربية والتركية وكذلك في حساباتها المعروفة في وسائل التواصل الاجتماعي، لم يجد فريق المرصد أي خبر أو تصريح من شخصية دينية تركية تربط بين التطاول على النبي محمد صلى الله عليه وسلم والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وبعد افتضاح أمر الخبر الكاذب، ادعى أحد الحسابات أن “صحيفة يني شفق التركية المملوكة لصهر أردوغان كتبت تغريدة وحذفتها”.
https://tinyurl.com/y3f2p2ts
وهو أمر لا صحة له، إذ حاول فريق “مرصد تفنيد الأكاذيب” البحث في أرشيف محرك البحث غوغل عن “نسخة مخبأة” دون جدوى.
ومعروف أن محرك البحث يحتفظ في أرشيفه بنسخة مخبأة يمكن الوصول إليها عن طريق البحث باستخدام بعض الكلمات التي وردت بالتغريدة المختلقة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *