ما قصة “الناجي الأخير” الذي يزعم أنه يحدثنا من عام 2027؟

ما قصة “الناجي الأخير” الذي يزعم أنه يحدثنا من عام 2027؟

زعم مستخدم يسمي نفسه “الناجي الأخير” عبر حسابه على تيك توك، اسمه “خافيير” ولديه 1.3 مليون متابع، أنه استيقظ ذات يوم في شهر فبراير/شباط الماضي، فوجد نفسه في عام 2027 وحيداً، ولا يعرف كيف يعود بالزمن إلى الوراء.

ويقول “خافيير” عبر الفيديوهات القصيرة التي ينقل بها مشاهد من مدينة فالنسيا الإسبانية، إن البشرية انقرضت، بل والحيوانات أيضاً.

الشاب الأسباني على تيك توك إللي بيدعي إنه عايش في 2027 وبيبعتلنا من هناك فيديوهات لشوارع فاضية طلعت Video Editing

الصورتين دول من نفس الفيديو والفرق بينهم ثانيتين بس واضح فيهم التعديل

لينك الفيديو في أول ريبلاي ، والفرق بين الصورتين في تاني ريبلاي pic.twitter.com/lhFfHEnxEL— Mahmoud (@Spiky216) July 18, 2021

وعلق “خافيير” على الفيديو الأول له قائلاً: “اليوم هو 13 فبراير 2027، أنا وحدي في المدينة، لا أحد في الشوارع أو المراكز التجارية، لا أحد في الشواطئ ولا القوارب، أنا وحدي في العالم.. الناجي الأخير”.

وعرضت فيديوهات “خافيير” مشاهد لحديقة حيوانات فارغة من أي كائن حي، ومشاهد للشوارع والمستشفيات وأقسام الشرطة.

ولاقت الفكرة تشككاً واسعاً من متابعيه، الذين بدأوا في تحدّيه عبر طلب تصوير أماكن بعينها وعرضها عليهم.

ووجد آخرون الفكرة مسلية للغاية حتى لو لم تكن حقيقية، وبدأوا في وضع سيناريوهات خيالية لما يمكن أن يكون حدث لخافيير، مثل وقوعه في “بُعد” آخر من الواقع وليس هروبه إلى المستقبل بطريقة غامضة.

أحد اللقطات التي تضمنتها مقاطع “الناجي الأخير” المصورة عبر تيك توك  (TikTok)

نجم البوب “شو لو” تواصل برسالة شخصية مع “خافيير” وأخبره أنه يمكن أن يصدقه في حالة واحدة، إذا لم يقم بعرض فيديوهات مصورّة مسبقاً أي يمكن التلاعب بها تقنياً، وقام بعرض بث مباشر لنفس المشاهد.

أجابه “الناجي الأخير” بأنه لن يتمكن من ذلك لأن “شبكة الإنترنت ضعيفة في المستقبل”.

وقام بعض المتابعين بتحليل الفيديوهات التي ينشرها “خافيير”، وأبرز بعضهم تناقضات في الصور توحي بأنه قام بتعديل اللقطات عبر برامج تقنية عالية الجودة، لكنها مشاهد غير حقيقية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *