(#متضامن_مع_رائد_صلاح).. حملة عالمية لنصرة الشيخ في عزله

انطلقت السبت حملة عالمية لمناصرة شيخ الأقصى الأسير رائد صلاح، بعد نقله إلى سجن “أوهلي كيدار” الإسرائيلي، والمطالبة بتمديد عزله في السجن 6 أشهر أخرى.

وتهدف الحملة لدعم الشيخ صلاح عبر هاشتاغ (#متضامن_مع_رائد_صلاح)، وقد لاقت رواجاً عبر صفحات التواصل الاجتماعي بعد ساعات من انطلاقها.

ونقل الاحتلال الشيخ صلاح إلى سجن “أوهلي كيدار” وسط مطالبات بتمديد عزلة 6 أشهر أخرى، في إصرار واضح على خرق كل القوانين والأعراف الدولية.

ودخل الشيخ صلاح السجن بتاريخ 16/8/2020م، بعد قرار المحكمة المركزية في حيفا المصادقة على اعتقاله لمدة 28 شهراً.

وقضى صلاح منها 11 شهراً قبل أن يدخل السجن في أغسطس العام المنصرم، بعد أن أدانته بالتحريض عند دعوته لشد الرحال إلى الأقصى، فيما يعرف إعلاميًا بـ “ملف الثوابت”.

ورغم جائحة كورونا، رفضت المحكمة استبدال السجن بالحبس المنزلي وأبقته بالاعتقال.

وقالت منظمة “أفدي” الدولية: “إن العزل الانفرادي هو في حد ذاته عقوبة للسجين عندما يخالف النظام الداخل للمؤسسة السجنية، ولم يبلغنا أن الشيخ صلاح قد خالف ذلك”.

وأضافت: “وهذا ما يدفعنا إلى وصف هذا الطلب بالانتقام ويخالف مواثيق حقوق الإنسان، خاصة مواد الاعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تحمي حقوق السجناء، وتلك المنصوص عليها في قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء”.

واعتبرت المنظمة أن اعتقال الشيخ صلاح أصلًا مرتبط بمواقفه من انتهاكات سلطات الاحتلال في مدينة القدس، داعية حكومة الاحتلال إلى تصحيح الوضعية وتحسين ظروف اعتقاله.

وطالبت المنظمة المؤسسات الدولية والأمنية خاصة الحقوقية، بالقيام بدورها في مخاطبة سلطات الاحتلال سواء في ملف الشيخ وفي وضعية الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات والسجون.

وتضامن رجل الأعمال ورئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك في مصر سابقًا أحمد مطر مع الشيخ صلاح بالتغريد ببطاقة تعريفية عنه تشمل ميلاده ونضالاته، قائلًا: “إنه أول من اكتشف الحفريات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى”.

الناشط بتركيا بسام دويهي تضامن مع الشيخ بالتغريد على هاشتاق الحملة: “وفاءً للشيخ المجاهد رائد صلاح ورمز الصمود في وجه الظالمين وصاحب المبادرات التي تبعث في الأمة معاني عزتها وكرامتها، أتمنى عليكم وأحثكم جميعاً على التفاعل والنشر، والتغريد للهشتاج المرفق مناصرة للشيخ وللحق، بأن نتبنى خلال هذين اليومين هاشتاج#متضامن مع رائد صلاح”.

الملتقى العالمي “القدس أمانتي” كتب عن الشيخ صلاح: “اللهمّ نشهد أننا نظنه من أوليائك وعبيدك ومواليك، ولا نزكيه عليك وأنت الخبير البصير”.

المنسق العام لحزب العدالة والتنمية التونسي العباس المستاوي قال: “نطلق حملة تضامن مع شيخ الأقصى تحت وسم #متضامنمعرائد_صلاح، الذي يتعرض لعزل انفرادي في سجون الاحتـلال”.

موقع “الأمل ميديا” الإعلامي كتب من جانبه: “وفاءً لتضحياته ومبادراته التي قدمها من أجل القدس والمسجد الأقصى رواد مواقع التواصل يتضامنون مع الشيخ رائد صلاح”.

وكتب موقع “ميدان القدس”: “كان الشيخ رائد صلاح أول من كشف النقاب عن الحفريات الإسرائيلية أسفل وفي محيط المسجد الأقصى، ولهذا حاربه الاحتـلال وأسره”.

الناشطة وإحدى المرابطات في الأقصى “هبة عبد” كتبت عن صلاح: “يا شيخ رائد كم وقفتَ مُدافعاً وكم ابتُليتَ وأنت رغمَ القمعِ صامدْ وكم انتفضتَ وأنتَ تصرخُ غاضباً: ذودوا عباد اللهِ عن طُهرِ المساجدْ”.

وكتب الناشط باسل دراوشة مخاطبًا الشيخ صلاح: “لستَ وحدك، فك الله أسرك يا شيخنا ومتعك الله بالصحة والعافية والإرادة التي لا تقهر”.

وأضاف بأبيات شعرية: “يا ظلام السجن خيم إننا نهوى الظلام، ليس بعد الليل إلى فجر مجد يتسامى”.

أما الناشط محمد أبو خالد فغرد قائلًأ: “الشيخ رائد صالح ذلك الانسان الصادق الذي أثبت للعالم أنه شيخ الأقصى والرجل الأول في فلسطين الذي يحمل هم القضية والمسجد الأقصى المبارك.. لله درك يا شيخنا وقائدنا الحبيب”.

كما تضامن الناشط حسين السقا بالقول: “‏صرخة رغم القيد والسجن والزنزانة.. متضامن مع الشيخ صلاح”.

بينما كتبت المرابطة هنادي الحلواني: “شيخ رائد لست_وحدك.. الأسير في قضية (ملف الثوابت) في العزل الانفرادي -سجن شكيما/عسقلان منذ 16.8.2020وتم نقله حديثاً إلى سجن أوهالي كيدار وطلب تمديد عزله الانفرادي 6أشهر أخرى”.

وفي فبراير 2020، أصدرت “محكمة صلح” الاحتلال في حيفا حُكمًا بسجن الشيخ رائد صلاح 28 شهرًا.

وكانت محكمة الاحتلال قد أدانت الشيخ صلاح بتهم “التحريض على ممارسة الإرهاب والعنف ودعم تنظيم إرهابي”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *