محافظة: المدارس يجب أن تُفتَح ولا مبرر لإغلاقها

قال عضو اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة في وزارة الصحة عزمي محافظة، الجمعة، إن المدارس يجب أن تُفتح ولها أولوية الاستمرار بالفتح، وذلك في ظل انتظام طلبة المدارس بالدوام عن بُعد بدون الحضور للمدارس نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد.

ولم يؤيد محافظة في حديث لـ “المملكة” إبقاء إغلاق المدارس والجامعات، مضيفاً “المدارس يجب أن تفتح … والمدارس مفتوحة في كل دول أوروبا حتى التي لجأت إلى الإغلاق مثل بريطانيا”.

وقال “ثبت بالوجه القاطع عبر الأبحاث أنها (المدارس) ليست بؤرا لانتشار للفيروس ولا يحصل بها انتشار كبير للفيروس”، مضيفا “الأطفال يكتسبون العدوى من البيوت ومن المجتمع وليس العكس”.

وأشار إلى أن نسبة إصابة الأطفال بالفيروس أقل من 8% في الأردن، و1% للأطفال تحت سن 5 سنوات.

“لا أعتقد بوجود مبرر كاف لإغلاق المدارس”، وفق محافظة.

ورأى محافظة أن الفيروس تأخر في الانتشار في الأردن، مشيرا إلى تدابير الإغلاق في الأردن بداية الجائحة بعد الاعلان عن دخول الحالات إلى الأردن في آذار/مارس، والذي استمر لنحو 10 أسابيع.

وقال إن ذلك الإغلاق كان مبالغا فيه لكنه منع انتشار الفيروس، لكن كان هناك “خوف شديد” يعني بداية الاغلاق كان هناك خوف شديد من انتشار الفيروس خاصة مع انتشاره في دول العالم وعدم المعرفة به.

وأوضح أن الالتزام بالإجراءات الوقائية لم يكن بالمستوى المطلوب.

“أعتقد أن الانتشار بدأ في أيلول/سبتمبر ولم يكن هناك التزام كافٍ بإجراءات الوقاية”، وفق محافظة الذي أضاف أن الالتزام بدأ ربما بعد الانتخابات النيابية وهو ما أدى إلى انخفاض واضح في عدد الحالات.

وذكر أن الأردن بلغ ذروة الوباء في الأسبوع 45 أو 46، لكن بعد الوصول إلى نحو 37 ألف حالة حاليا عهاد الأردن إلى مستوى الأسبوع 23، ما يعني أن الارتفاع استمر 6 أسابيع.

ورأى محافظة وهو أستاذ علم المناعة والفيروسات في الجامعة الأردنية، أن منحنى الوفيات مطابق لمنحنى الإصابات ويسيران بالتوازي، وهنا الأعداد ترتفع والحالات ترتفع وهذا حدث في كل دول العالم، قائلاً إن كثرة الوفيات هي بسبب كثرة أعداد الإصابات.

وأكد على أن الأردن ما زال في مرحلة انتشار مجتمعي واسع “واضح”.

وقال إن الانخفاض في الأعداد لا يعني الانتهاء من الوباء، وهناك حاجة للاستمرار بالإجراءات.

“يجب أن تنخفض الحالات لتصبح أقل من 10 حالات لكل 100 ألف، أي 1000 حالة تسجل في الأردن يوميا، وقال “لدينا انتشار وبائي كبير خلال الأشهر الماضية أدى إلى اصابة عدد كبير، ونسبة الأشخاص الذين لديهم مناعة ربما تقترب من 20% ما يعني أن لدينا تراكمي إصابات يقترب من مليوني إصابة، أي أن 20% من السكان لديهم مناعة”.

وأضاف “بالتالي مع المطعوم إذا استطعنا أن إجراء التطعيم لـ 40% أو 50% من السكان سيؤدي إلى السيطرة على الوباء فالوباء يتوقف عندما تصل المناعة إلى 66% أو أكثر من السكان”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *