مزج اللقاحات.. استراتيجية جديدة لمكافحة أفضل لفيروس كورونا

مزج اللقاحات.. استراتيجية جديدة لمكافحة أفضل لفيروس كورونا

الكثير من الدول تستخدم اللقاح الصيني في التطعيم.

مع تطوير عدد كبير من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، لا يزال الباحثون يدرسون الطريقة الأمثل والأكثر فعالية لتلقي هذه اللقاحات، أملا في احتواء الموجات المتتالية من الوباء.

وفي الصين يبحث صانعو اللقاحات مزج لقاحاتهم، وذلك في إطار السعي من أجل جعل الجرعة المعززة أكثر فعالية في الحماية بشكل أفضل من “كوفيد 19”.

وتقول شركتا “سينوفاك” و”سينوفارم”، المصنعان الصينيان اللذان أنتجا معا مئات الملايين من الجرعات، ووزعت لقاحاتهما في أنحاء العالم، إنهما تفكران في دمج لقاحاتهما مع تلك المنتجة من شركات أخرى.

وفي وقت سابق هذا من شهر أبريل الجاري، قال رئيس المركز الصيني للسيطرة على الأمراض غاو فو، إن اللقاحات الحالية توفر حماية منخفضة ضد فيروس كورونا، و”خلطها من بين الاستراتيجيات التي يتم النظر فيها لتعزيز فعاليتها”.

وحاول غاو لاحقا التراجع عن تصريحاته، قائلا إنه كان يتحدث عن تحسين فعالية اللقاح بشكل عام.

والأربعاء قال رئيس التعاون الدولي في “سينوفاك” لي مينغ خلال مؤتمر دولي، إن مجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية لديها خطة “للاستخدام المتسلسل” المستقبلي للقاحات الخاصة بها.

وصنعت الشركة، وهي تابعة لـ”سينوفارم” المملوكة للدولة، لقاحين معطلين، وثالثا قيد التجارب السريرية.

كما قالت “سينوفاك”، وهي شركة خاصة مقرها بكين، إنها تجري مناقشات أولية مع المحققين، بما في ذلك المركز الصيني لمكافحة الأمراض، حول مزج الجرعات المختلفة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: