مساع حثيثة لاحتواء خلاف النواب

مساع حثيثة لاحتواء خلاف النواب

كشفت مصادر نيابية، عن مساع حثيثة، تجري في مجلس النواب لاحتواء حادثة “العراك” التي شهدتها جلسة النواب الأخيرة يوم الثلاثاء.

وتقرر اليوم الأربعاء تأجيل الجلسة التي كان من المنوي عقدها يوم الخميس، إلى يوم الأحد المقبل، وذلك لـ”إعطاء فرصة لتهدئة الأنفس”، وفقا لمصدر نيابي.

وفي حال عدم إنهاء الخلاف بين النواب، فإن لجنة تحقيق نيابية ستكل للتحقيق في الحادثة، خصوصا بعد اعتزام النائب حسن الرياطي تقديم شكوى للمجلس بحق نواب قال إنها قاموا بضربه، ويظهر ذلك من خلال مقاطع الفيديو.

ويوم أمس، تقدم النائبين أندريه حواري وشادي فريج بشكوى للمجلس، تم إحالتها إلى اللجنة القانونية، للنظر فيها.

ونشب خلاف حاد بين عدد من النواب، خلال مناقشة التعديلات الدستورية.

وبدأت الحادثة عندما اعترض نواب على كلمة الأردنيات الواردة في التعديلات الدستورية، ليتطور الخلاف بينهم، ويفشل رئيس المجلس عبدالكريم الدغمي، باحتواء الحادثة، الأمر الذي دفعه إلى رفع الجلسة لمدة نصف ساعة، ولاحقا وبعد استنئاف الجلسة تجدد الخلاف النيابي، وتطور إلى عراك بالأيدي.

وفي السياق ذاته، أكد النائب حسن الرياطي، بأن ما بدر منه يوم أمس خلال جلسة النواب، كان “غضبة لله”، بعد قيام أحد النواب بشتم الذات الإلهية.

وقال النائب في تصريحات إذاعية إن الجو العام كان مشحون، وكان هناك احتقان بسبب “سلق” اللجنة القانونية للتعديلات الدستورية، خصوصا وأن التعديلات التي وصلت إلى النواب لم تكن بالشكل الذي خرج من لجنة تحديث المنظومة السياسية.

وأكد بأن كلتة الإصلاح “تقدم دوما طرحا موضوعيا، وهي صمام أمان في نزع فتيل الخلاف”، لكن ما حدث هي غضبة لله تعالى، وأنا كنت في عيادة المجلس، وعندما تقدم رئيس مجلس النواب عبدالكريم الدغمي للإعتذار للنائب سليمان أبو يحيى، لكن أحد النواب قام بتوجيه شتائم لا تليق بالمجتمع الأردني.

وأضاف “ما صدر عني غضبة لله، وعندما كنت في ذلك الموقف كنت ممسكا الهاتف، فلا يعقل أن أكون مخططا للخوض في شجار”، مشيرا “بعد ذلك قمت بوضع يدي على فم النائب وبعدها حصل الشجار”.

وأكد “لا يوجد بيني وبين أي زميل أي خلاف، وما حدث هو فقط غضبة لله، ولأعراض المسلمين، فلو كان أي شخص مكان وسمع الحديث لن يقف جالسا”.

وتابع يقول “حتى أن النائب أندريه حواري، الذي يؤكد بأنه لم يكن طرفا في الشجار، يوجد فيديوهات تؤكد بأنه اشتبك، حيث قام بسحبي من الخلف، مما أدى إلى سقوطي، والفيديوهات تثبت ذلك” مشددا بأن “النائب أندريه لم يكن طرفا محايدا”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: