مشعل: الدفاع عن فلسطين ومقاومتها دفاع عن الأردن ودوره وأمنه والوصاية على المقدسات

مشعل: الدفاع عن فلسطين ومقاومتها دفاع عن الأردن ودوره وأمنه والوصاية على المقدسات

عبر رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل “عن تقديره ‏لدور الشعب الأردني وهبته في مختلف محافظات المملكة نصرة للقضية الفلسطينية وإسناد المقاومة، ‏مؤكداً أن مصلحة الأردن لا تنفك عن مصلحة فلسطين، وان الدفاع عن فلسطين دفاع عن الأردن توأم ‏الجغرافيا والديمغرافيا وشقيق الروح والذي سيكون شريكاً في صنع المستقبل والتحرير”.‏

وأضاف مشعل في كلمة له عبر تقنية “الفيديوكنفراس خلال مهرجان المقاومة طريق التحرير في العاصمة عمان، الجمعة أن ما رأيناه من تفاعل الشعب الأردني العزيز من شماله إلى جنوبه في مختلف ‏المجالات والمنابر والميادين مذهل، مستدركا: “رأينا فعلاً عظيما مباركاً مبشراً، ونشكر عشائر الأردن الأصيلة التي تداعت ‏لنصرة فلسطين والتي لها سجل مشرف في الدفاع عن القدس وفلسطين، فالأردن على مستوى القيادة ‏والجيش والجماهير الذين نعتز بمواقفهم جميعاً وسننتصر بهم وبأمتنا إن شاء الله، كما نقدر الملتقى ‏الوطني لدعم المقاومة فالمطلوب ان تنتقل الأمة من مربع التعاطف إلى مربع دعم المقاومة وإسنادها فهي ‏التي رفعت رأس الأمة وكشفت الوجه القبيح للاحتلال وأذلته، وأكدت انه لا استفراد بعد اليوم بالقدس ‏والأقصى وحي الشيخ جراح ولا بغزة او المقاومة والضفة والعمق الفلسطيني عام 48 وفي مخيمات ‏الشتات فالشعب الفلسطيني واحد والأمة واحدة، لذا فالمقاومة تستحق منا الكثير”.‏

وأضاف مشعل “قضيتنا هي الأرض والوطن والقدس والمقدسات والمقاومة والجهاد والتضحيات ‏واللاجئون وحق العودة والسيادة والاستقلال والإفراج عن الأسرى والمعتقلين، فهي عناوين كبرى، وحين ‏نسعى للدفاع عن فلسطين وندعم المقاومة وننخرط فيها، فهذا مصلحة للأردن وكل العالم العربي ‏والإسلامي، فإفشال مخططات تحويل الأردن لوطن بديل، والحفاظ على أمنه واستقلاله ودوره الذي يتآمر ‏عليه الصهاينة، والحفاظ على الوصاية الأردنية على المقدسات هي معركة الأردن ومعركتنا”.‏

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *