مصر .. السجن المؤبد لقيادات “الإخوان” في قضية “التخابر مع حماس”

أصدرت محكمة مصرية، اليوم الأربعاء، حكما بالسجن 25 عاما بحق قيادات الصف الأول في جماعة “الاخوان المسلمين”، على رأسهم مرشد الجماعة محمد بديع، إثر إدانتهم في القضية المعروفة إعلاميا بـ “التخابر مع حماس”.

وأعلن رئيس محكمة جنايات القاهرة، محمد شيرين فهمي، السجن 25 عاما، بحق بديع و10 آخرين من قادة الجماعة، في إعادة محاكمتهم بالقضية المذكورة.

ووفق ما نقلته وسائل اعلام محلية متطابقة، فإن من أبرز المحكوم عليهم بالسجن بالمؤبد (25 عاما)، رئيس البرلمان السابق سعد الكتاتني، ونائب مرشد الجماعة خيرت الشاطر، وعصام العريان ومحمد البلتاجي وسعد الحسيني وحازم فاروق ومحيي حامد وأحمد عبدالعاطي، وجميعهم قيادات بارزة بالجماعة.

وأشار المستشار فهمي، بأن المحكمة قررت انقضاء الدعوى عن رئيس البلاد الراحل محمد مرسي، في القضية ذاتها، لوفاته، غير أنه قال إنه “كان مستحقا العقوبة”.

ومن ضمن من صدرت بحقهم أحكام، عصام الحداد وأيمن علي، المساعدان السابقان لمرسي، حيث حكم عليهما بالسجن 10 سنوات، فيما أصدرت المحكمة حكما على محمد رفاعة الطهطاوي، وأسعد الشيخة، بالسجن 7 سنوات، وهما رئيس ديوان الرئاسة إبان مرسي ونائبه.

كما قررت المحكمة براءة 7 متهمين لعدم كفاية الأدلة ضدهم أبرزهم الداعية صفوت حجازي، والصحفي إبراهيم الدراوي، وجهاد الحداد المتحدث باسم الإخوان.

ويعد الحكم أوليا قابلا للطعن للمرة الثانية أمام محكمة النقض، خلال 60 يوما من صدور أسباب الحكم ومحكمة النقض هي من تتصدى لموضوع القضية.

وتعود قضية “التخابر مع حماس” إلى تاريخ 18 كانون أول/ديسمبر 2013، عندما أمر النائب العام المصري السابق، هشام بركات، بإحالة “مرسي” و35 آخرين للمحاكمة في تلك القضية.

وشملت التهم التي جرى توجيهها للمتهمين في القضية “ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وهي حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية”، وهي التهم التي نفاها المتهمون، ويعتبرونها “سياسية”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *