مطالبات بالسماح بدخول الشاحنات الأردنية والسورية لأراضي البلدين

مطالبات بالسماح بدخول الشاحنات الأردنية والسورية لأراضي البلدين

طالب نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله ابوعاقولة بضرورة السماح بدخول الشاحنات الأردنية والسورية واللبنانية عبر أراضي هذه الدول وذلك لإنعاش حركة التجارة ونقل الترانزيت وتشغيل اسطول الشحن الأردني المتعثر .

وأكد ابو عاقولة في بيان صحفي اليوم على ضرورة إلغاء الرسوم المفروضة على الشاحنات الأردنية والسورية لتسهيل وتعزيز الحركة التجارية بين البلدين والترانزيت واعادة تطبيق مذكرة التفاهم والاتفاقية المبرمه بين البلدين سابقا” ومحدده بها الرسوم  .

وأشار ان عملية تبادل البضائع من خلال ساحه الخروج في جمرك جابر تحمل التجار والمصدرين اعباءا مالية عالية إضافية وتعرض البضائع للتلف عدا عن طول المدة لوصول البضائع في الوقت المحدد وعدم توفر شاحنات فارغه لهذة الغاية لازدياد حجم العمل إلى سوريا ولبنان مطالبا” بالغاء الباك تو باك بها .

ولفت إلى قيام العديد من التجار في دول المنطقة باستخدام موانىء بحرية أخرى ، وذلك بسبب المعيقات والإجراءات المعقدة والمطبقة بحدود جابر بالإضافة إلى الرسوم المرتفعة جدا .

وأكد ابو عاقولة ان إلاستمرار في الإجراءات على منفذ جابر سيكبد شركات التخليص ونقل البضائع الأردنية خسائر كبيرة عدا عن خسارة خزينة الدولة ملايين الدنانير المتأتيه من الرسوم والضرائب .

ولفت إلى أهمية إلغاء كافة الإجراءات التي تعيق جذب التجار والمستثمرين لاستخدام ميناء العقبة لنقل بضائعهم لدول المنطقة .

وأوضح إن شركات التخليص قامت خلال الفترة الماضية باستقطاب تجار ومستثمرين لاستخدام ميناء العقبة بدلا من منافذ بحرية أخرى بالمنطقة .

وطالب ابو عاقولة إلى ضرورة إعادة تشغيل المنطقة الحرة الاردنية السورية المشتركة وذلك في ظل وجود إمكانيات لوجستية متاحه بها تخدم الدولتين .

وبين أن نقل ساحة خروج حدود جابر إلى المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة سيخفف التكاليف المالية وازدحام الشاحنات في منطقة جابر او الغاء الباك تو باك في حال تعذر ذلك .

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *