“معاريف”: عُمان والسودان غير مستعجلتين على التطبيع

خلافا لما يتوقعه المسؤولون الأمريكيون الآن، وما يقومون بتسريبه بين الحين والآخر حول استعداد دول عربية أخرى للانضمام إلى اتفاقيتي التطبيع بين نظامي أبو ظبي والبحرين، قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية نقلا عن مصدر مطلع لم تسمه، إن سلطنة عمان والسودان الدولتين المرشحتين أمريكيا للإقدام على هذه الخطوة ليستا على عجلة من أمرهما لإقامة علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن السفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة، عراب العلاقات الإماراتية الاسرائيلية الذي لعب دورا في إقامة العلاقات بين بلاده وإسرائيل، قوله إن سلطنة عُمان والسودان ستتخذان القرار في الوقت الذي يرونه مناسبا لهما. حاليا لدى عمان سلطان جديد، والسودان في مرحلة انتقالية سياسية قبل الانتخابات.

وتشير التقديرات أيضا إلى أن السودان يطالب بمساعدات أكبر من التي عرضها الأمريكيون مقابل الاعتراف بإسرائيل.

وأيضا خطاب المندوب العماني في الجمعية العمومية مؤخرا أدى إلى «إلقاء الماء البارد على حماس» إسرائيل، حيث لم يشر في كلمته بتاتا إلى إسرائيل، وتحدث عن «المطالب العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية، وذلك وفقا لمبدأ «الأرض مقابل السلام وحل الدولتين».

وأشارت مصادر في عُمان حسب «معاريف» الى أن السلطان الجديد هيثم بن طارق يركز على تثبيت حكمه. وأشارت أيضا إلى استبدال السلطان الجديد وزير الخارجية يوسف بن علوي، الذي أدار اتصالات مع اسرائيل، بالوزير الجديد بدر بن حمد البوسعيدي.

وذكر التقرير أن عمان تفضل حاليا توخي الحذر في سياستها الخارجية وإظهار علاقات جيدة مع كل من السعودية وإيران. أيضا هي تفضل عدم اتخاذ أي خطوة دراماتيكية قبل الانتخابات الأمريكية، حتى لا تتماهى مع أي جانب.

أما السودان فقط قال رئيس الوزراء كلمته بالقول إنه ليس من حق المجلس الانتقالي اتخاذ قرار بهذا الشأن.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *