مع تصاعد أزمة السد.. مسؤول سعودي يصل إثيوبيا ويلتقى آبي أحمد

مع تصاعد أزمة السد.. مسؤول سعودي يصل إثيوبيا ويلتقى آبي أحمد

جانب من سد النهضة

التقى وزير الدولة السعودي للشؤون الإفريقية أحمد قطان، السبت، رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي، بأديس أبابا، في ظل تصاعد أزمة سد النهضة مع مصر والسودان.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) بأن “آبي أحمد علي، التقى بالمقر الرئاسي، اليوم، قطان”.

وأضافت: “جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة عدد من الموضوعات (لم يحددها) ذات الاهتمام المشترك”.

وحتى الساعة 17: 50 تغ، لم يصدر عن الجانب الإثيوبي بيان بشأن الزيارة.

والأحد، بدأ قطان جولة إفريقية، غير معلنة المدة، بهدف تعزيز العلاقات، شملت جنوب السودان، ورواندا، وبوروندي، وسيشيل، إضافة إلى إثيوبيا، وفق ما أعلن المسؤول السعودي عبر حسابه بتويتر.

وفي 17 فبراير/ شباط الماضي، قال قطان، خلال زيارته السودان ولقائه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، إن بلاده “ستواصل المساعي لإنهاء ملف سد النهضة الشائك (..) بالشكل الذي يضمن حقوق الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا)”.

والسبت، أعلنت الجامعة العربية، عقد اجتماع وزاري طارئ، الثلاثاء، بالدوحة لبحث أزمة سد النهضة الإثيوبي المتعثرة مفاوضاته قبل أشهر، بطلب من مصر والسودان.

كما أعلنت الخارجية المصرية، السبت، أن بلادها قدمت خطابا لمجلس الأمن، شمل الاعتراض على اعتزام إثيوبيا الملء الثاني للسد المحدد في يوليو/ تموز المقبل، بعد نحو عام من ملء مماثل.

وعادة تحمل إثيوبيا البلدين مسؤولية “عرقلة المفاوضات”، وتقول إنها لا تستهدف الإضرار بهما، وتسعى إلى الاستفادة من السد في توليد الكهرباء لأغراض التنمية.

بينما تتمسك مصر و السودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، للحفاظ على منشآتهما المائية، وضمان استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل.

وفي أقوى لهجة تهديد لأديس أبابا، منذ نشوب الأزمة قبل 10 سنوات، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 30 مارس/ آذار الماضي، إن “مياه النيل خط أحمر، وأي مساس بمياه مصر سيكون له رد فعل يهدد استقرار المنطقة بالكامل.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: