مناقصة لبناء 1257 وحدة استيطانية بالقدس.. ودعم إماراتي

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية الأحد، عن مخطط لطرح مناقصة بناء 1257 وحدة استيطانية جديدة بالجزء الشرقي من مدينة القدس المحتلة.


وذكر موقع “ويللا” العبري أن “الوحدات الجديدة سيتم بناؤها في حي جفعات هماتوس” الاستيطاني شرقي القدس، موضحا أن الإعلان عن المناقصة الجديدة يأتي بعد المصادقة في عام 2014، على بناء نحو 2600 وحدة استيطانية بالحي المذكور، قبل أن يتم تجميدها منذ ذلك الوقت بسبب ضغوط دولية.


وكانت سلطات الاحتلال صادقت الخميس الماضي، على بناء 108 وحدات استيطانية جديدة في حي رامات شلومو بمدينة القدس المحتلة.


والخميس أيضا، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن إسرائيل تتجه للمصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مناطق شرقي مدينة القدس، قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، في العشرين من كانون الثاني/ يناير المقبل.


وذكرت هآرتس أن البلدية الإسرائيلية بالقدس، وسلطة أراضي إسرائيل، تعملان على تحديد وتسريع الموافقة على خطط البناء خلال الشهرين القادمين “لمنع إيقافها بمجرد دخول جو بايدن البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير”.

وفي سياق آخر، استقبلت الإمارات رئيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، لعقد اتفاقيات اقتصادية معه.


وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس مجلس “شومرون” الاستيطاني يوسي داغان زار دبي، برفقة وفد من المستوطنين الإسرائيليين ورجال الأعمال، وعقدوا سلسلة لقاءات اقتصادية الأسبوع الماضي.


بدورها، استنكرت حركة حماس استقبال دولة الإمارات لرئيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن “هذا الاستقبال يشكل دعما حقيقيا من أبوظبي للنشاط الاستيطاني”.


وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في بيان، إن استقبال الإمارات لرئيس المستوطنات الإسرائيلية بالضفة يؤكد “التضليل الذي مارسته الدول التي وقعت اتفاقات التطبيع، عندما أعلنت أن هذه الاتفاقات تهدف إلى وقف مخطط الضم الإسرائيلي لأراض بالضفة”.


وتابع قاسم: “تزايد العلاقات بين دولة الإمارات ومكونات الاستيطان في الضفة الغربية، يُعزز من قدرة الاحتلال على تطبيق مخطط الضم الاستعماري”، مشددا على أن “السلوك الإماراتي في التعاون مع النشاط الاستيطاني، يضرب بعرض الحائط كل القرارات التي اتخذتها الجامعة العربية، والتي تتضمن مقاطعة الاستيطان الصهيوني بكل أشكاله”.


وذكر قاسم أنه “من المعيب أن تواصل الكثير من الدول والجهات الدولية مقاطعة المستوطنات وكل مخرجاتها، بينما تجتهد دولة الإمارات في تعزيز العلاقة مع منظومة الاستيطان الصهيوني”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *