عبد الله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

منصات التواصل بدأت تصدع رؤوس أصحابها

عبد الله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

انتقادات لاذعة وجهت لمنصات التواصل الاجتماعي خصوصا (فيسبوك)، لكن هذه المرة ليس من الحكومات الدكتاتورية أو شبه الدكتاتورية، بل من حكومات تعد هي الأب الشرعي لهذه المنصات.

ليس غريبا أن يحدث ذلك، فيبدو أن تلك المنصات قد باتت تتصرف وكأنها هي التي تتحكم في العالم.

الرئيس الأمريكي جو بايدن أعرب عن سخطه لما تقوم به منصات التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بجائحة كورونا، متهما إياها وخصوصا “فيسبوك” بأنها تضلل الناس وتقتلهم: “إنّهم يقتلون الناس. الجائحة الوحيدة التي لدينا، تطال أشخاصاً لم يتلقوا التطعيم. إنهم يقتلون الناس”.

أما كبير الأطباء في الولايات المتحدة فيفيك مورثي فيقول إن المعلومات المضللة “تُزهق أرواحا”، مضيفا: “مجموعات التكنولوجيا سمحت للمعلومات المضللة بأن تلوث بيئتنا”.

وقالت روشيل وولينسكي، مديرة مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها، وهي وكالة الصحة العامة الفدرالية الرئيسية في الولايات المتحدة، خلال مؤتمر صحافي الجمعة، إن “الرسالة التي تصل إلينا واضحة: بدأنا نشهد جائحة غير الملقّحين”.

الفكرة بسيطة، وينطبق عليها المثل العربي: كل إناء بما فيه ينضح. وفيسبوك وأخواتها هي عبارة عن إناء ينضح بما يوجد فيه؛ والمعركة هنا هي التحكم فيما ينضحه الإناء.

فيسبوك يدعي “زورا” أنه ليس من حقه التحكم، لكن الوقائع على الأرض تشير إلى أن لديه أجندة خاصة، خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وكل ما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي، كما يمكن ملاحظة تحكمه عندما يتعلق الأمر بالعنف ضد المسلمين..

على العموم، يدرك الغرب خطورة ومغبة ترك الإناء ينضح بكل ما فيه، لكنه في ذات الوقت لا يتحرك إلا في الوقت الذي تتعرض فيه مصالحه للخطر، ومع ذلك فأجوبته جاهزة لكل من يوجه انتقادات لتلك المنصات: إنها حرية التعبير يا هذا!

في المقابل فإن حكومات العالم الثالث تريد أن تكون هي المتحكمة بكل ما ينضحه الإناء، وهي تبذل قصارى جهدها لعمل ذلك، وفي طريقها إلى تحقيق ذلك الهدف ابتكرت ما يسمى بالذباب الالكتروني، وهي لجان تتحكم فيها الأجهزة الأمنية لتوجيه الرأي العام أو الهجوم والتحريض ضد كل من تسول له نفسه التعبير بحرية عن رأيه وانتقاد سلوك الحكومات المستبدة.

تلك المنصات توفر الحقيقة وضدها، وإذا لم يمتلك المستهلك أدوات فرز خاصة به فسيقع ضحية التضليل والتزوير الذي يمارس عبرها.

السبيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *