من خارج الأسوار.. هكذا تابع أهالي خريجي الجامعة الأردنية الحفل

من خارج الأسوار.. هكذا تابع أهالي خريجي الجامعة الأردنية الحفل

البوصلة – بدأت الجامعة الأردنية، الأحد أوّل احتفالاتها بتخريج الفوج (56)، بعد غياب امتد لنحو عامين بسبب جائحة فايروس كورونا.

إجراءات مكافحة انتشار الفايروس أجبرت أهالي الخريجين من طلبة كليتي الآداب والشريعة، وأيضا من مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، متابعة حفل أبنائهم من خارج أسوار الجامعة بشكل وصفه البعض بالمؤثر والقاسي.

“بنتي الوحيدة حرموني أشوف تخرجها” هكذا عبرت والدة احدى الخريجات عن “حسرة” بسبب منع إدارة الجامعة دخول الأهالي إلى ملعب الجامعة الأردنية حيث تقام مراسم التخريج، فيما بدا  حضور الأهالي واضحا خلف سياج الملعب بعد أن استطاعوا الدخول لحرم الجامعة الأردنية.

وعبر نشطاء ومواطنون عن تضامنهم مع الاهالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي ورصدت “البوصلة” بعضها:

https://twitter.com/Sony___s/status/1459958293414166528?s=20

https://twitter.com/aliialhasani/status/1459930129631744004?s=20

وكان قد أوقد عبيدات شعلة احتفالات الجامعة السبت؛ إيذانا بتخريج الفوج الـ56 من طلبتها والذي يستمر لـ 8 أيام وفق بيان للجامعة .

وأشار عبيدات إلى ضرورة الالتزام بتطبيق إجراءات السلامة العامة خاصة الترتيبات المتعلقة بالتباعد بين الطلبة؛ وذلك حرصا على سلامتهم.

https://twitter.com/zainn229/status/1459882899570933763?s=20

وخلال تسليم شهادات خريجي طلبة كلية الآداب البالغ عددهم 1091 طالبا وطالبة ممن أنهوا متطلّبات مرحلة البكالوريوس، قال عميد الكلية الدكتور إسماعيل الزيود “ها نحن اليوم نلتقي بعد انقطاعٍ، إثر انتشار فيروس كورونا، الذي نجم عنه انفصالنا عن الحياة الاجتماعيَّة والتعليميّة والفكريَّة والثقافيَّة انفصالا مُنبَتًّا، لكنّنا -وللهِ الحمدُ- تجاوزناه بما حبانا الله من عزم وتصميم، وعبرناه مُطمئنين إلى مئويَّة الدولة الأردنيَّة الثانية، التي بناها الأجداد وأقاموا صروحها. وها هم الهاشميون يعلون بنيانها، متّكئين على تراث أمَّتهم المجيد، ومعوّلين على أبناء الوطن، وأنتم منهم، الذين شحذوا همّتهم للنُّهوض به على نحو يسرُّ القريبَ والبعيد”.

وأضاف الزيود “حقيقٌ بكم الفرح في هذا المقام، وإنّه لَمَقامٌ كريم، بذلتم لأجله وقتكم وأنفقتم في سبيله جهدكم، وجديرٌ بكم في الوقت نفسه أن تفخروا بكلّيّتكم الأمّ، التي مضى على تأسيسها تسعة وخمسون عامًا، قدّمت فيها للوطن بناة وحماة نهضوا به في مناحي الحياة كلها، وأعلوا ذكره في المحافل جميعها”.

من جهته، قال عميد كلية الشريعة الدكتور عدنان العساف موجها كلمته إلى طلبة الكلية البالغ عددهم 673 طالبا وطالبة من مرحلتي البكالوريوس والدبلوم المهني “إن هذه الشهادة هي حصيلة ما بذلتموه من مجهود طيلة سنوات دراستكم، وهي نقطة انطلاقتكم نحو مستقبل بأمسّ الحاجة إلى حصيلتكم المعرفية الغنية بكل ما يحتاجه الوطن”، ودعاهم إلى المضي قُدُمًا بكل عزم في حياتهم القادمة، واستثمار كل المعارف التي حازوا عليها من كليتهم لتحقيق غاياتهم وأمنياتهم، والنهوض بمجتمعهم وبلدهم.

وأشار العساف إلى أن الكلية التي تعد الكلية الأم في الحقل الشرعي؛ تعد إضافة ثرية ساهمت في تأسيس معظم المؤسسات الدينية والكليات الشرعية، ورفد العالم العربي والإسلامي بنخب من الكفاءات العالية المتخصصة في علوم الشريعة كافة. 

كما سلّم الدكتور وليد الخطيب، باعتباره مندوبا عن نائب رئيس الجامعة للشؤون الدولية وشؤون الجودة والاعتماد ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور زيد عيادات، الشهادات لخريجي الدبلوم المهني لدراسات اللاجئين والهجرة القسرية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: