مواجهات واعتقالات بالضفة.. والاستيلاء على منزل قرب الأقصى

مواجهات واعتقالات بالضفة.. والاستيلاء على منزل قرب الأقصى

اندلعت مواجهات بين الاحتلال والفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والقدس خلال الساعات القليلة الماضية، تزامنت مع اعتقالات واستيلاء مستوطنين على منزل قرب المسجد الأقصى.

ففي طوباس، شمال الضفة، اندلعت مواجهات فجر الجمعة، بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت المدينة طوباس، ودهمت منزل منفذ عملية الطعن في الأغوار.

وأفادت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز باتجاه المواطنين.

وسلمت قوات الاحتلال والد الأسير أحمد دراغمة وشقيقه، استدعاء لمراجعة مخابرات الاحتلال الأحد المقبل.

وفي نابلس، أصيب عشرات الفلسطينيين ليل الخميس/ الجمعة، إثر قمع قوات الاحتلال للمشاركين بفعاليات الإرباك الليلي في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

واندلعت مواجهات في المنطقة الغربية من جبل صبيح، بعد أن هاجمت قوات الاحتلال وحدة “الكاوشوك”، وأطلقت باتجاه أعضائها الرصاص الحي وقنابل الغاز السام.

وأفاد الهلال الأحمر أن طواقمه تعاملت مع 61 إصابة، منها 55 إصابة بالاختناق، و6 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في بيتا.

في سياق متصل، قالت وكالة “وفا”؛ إن القيادي في حماس، الأسير جمال الطويل، علق إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 29 يوما، بعد تحديد سقف الاعتقال الإداري لابنته بشرى.

وفي القدس المحتلة، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة باب حطة بالقدس المحتلة، في أعقاب اقتحام حارة باب حطة بالقدس القديمة وتفتيش بيوت المواطنين.

وفي حي وادي حلوة بسلوان، أصيب الشاب علي الطويل بحروق في الوجه بعد رشه من قبل أحد المستوطنين بغاز الفلفل.

وقال الشاب؛ إنه حاول الدفاع عن نفسه من مستوطن هدده بالسلاح، ثم باغته مستوطن آخر برش الغاز على وجهه بشكل متواصل لعدة دقائق.

تسريب عقار للمستوطنين

وفي جريمة جديدة، استولى مستوطنون بعد منتصف ليلة الجمعة، على منزل في حي وادي حلوة في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت مصادر مقدسية أن أكثر من 20 مستوطنا سيطروا بحماية ومساندة الشرطة، على عقار مؤلف من “شقة ومخازن وقطعة أرض إضافة لبناء قيد الإنشاء” في حي وادي حلوة، بعد تسريبها من قبل مالكها المدعو وليد أحمد عطعوط.

وحي وادي حلوة هو الحي الأقرب إلى المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية، وهو الأكثر استهدافا من الجمعيات الاستيطانية، التي تسعى للسيطرة على عقاراته بعدة طرق، أبرازها “عن طريق حارس أملاك الغائبين، أو تسريبها من قبل مالكيه”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *