موقع: واشنطن فشلت بإقناع إندونيسيا بالتطبيع مع الاحتلال

موقع: واشنطن فشلت بإقناع إندونيسيا بالتطبيع مع الاحتلال

سفير الاحتلال في البحرين التقى الشهر الماضي وزير الدفاع الإندونيسي على هامش مؤتمر أمني

قالت مواقع إسرائيلية، إن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، حاول دفع إندونيسيا للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، أسوة بدول عربية، إلا أن جاكرتا رفضت ذلك.


وذكرت تلك المواقع بينها “تايمز أوف إسرائيل” في تقرير أن بلينكن بحث خلال زيارته الأسبوع الماضي إلى إندونيسيا “إمكانية إقامة أكبر دولة إسلامية في العالم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، على الرغم من عدم توقع حدوث انفراجة فورية”.


ونقلت المواقع الصحفية عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين على المناقشات التي أجريت قولهم، إنه ليس من المحتمل حدوث اختراق وشيك مع جاكرتا في هذا الموضوع.


ونقلت عن مسؤول أمريكي كبير، قوله إن إدارة جو بايدن تعمل “بهدوء ولكن بجد” لتوسيع اتفاقيات أبراهام (التطبيع)” ، مضيفًا أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت.


ونقل التقرير عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس تعليقه بقوله “إننا نستكشف دائمًا فرصًا إضافية للتطبيع، لكننا سنترك هذه المناقشات خلف الأبواب المغلقة حتى اللحظة المناسبة”.

وتعد إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 270 مليون نسمة، أكبر دولة إسلامية في العالم.

وأوضح مسؤول أمريكي أن ذلك أعطى الأمر “أهمية رمزية إضافية” لإدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، التي أكدت أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يجب أن يكون عائقًا أمام السلام بين الدولة اليهودية والعالم الإسلامي والعربي.

وكان سفير دولة الاحتلال في البحرين، إيتاي تيغنير، التقى الشهر الماضي، بوزير الدفاع الإندونيسي برابوو سوبيانتو، على هامش مؤتمر للأمن القومي “حوار المنامة”.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت”: “يدور الحديث عن لقاء غير عادي للغاية، بالنظر إلى حقيقة أنه منذ سنوات عديدة لم يكن هناك لقاء علني بين ممثلي إسرائيل وإندونيسيا على هذا المستوى الرفيع”.

وكانت إسرائيل وقعت في 2020، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين، واستئنافها مع المغرب، فيما تم إعلان قرار تطبيع العلاقات مع السودان، فضلا عن مساع إسرائيلية أعلنت مؤخرا لإدخال دول عربية وإسلامية أخرى، بينها جزر القمر، إلى هذا الخيار.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: