ميدل إيست آي: مسلمو أمريكا يدعون للحشد ضد ترمب

نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريرا لمراسله في واشنطن علي حرب قال فيه إن السناتور الديمقراطي بيرني ساندرز التقى المسلمين البارزين في الولايات المتحدة وطالبهم بالمشاركة في التصويت لهزيمة دونالد ترمب.

وطالبت النائبتان المسلمتان رشيدة طليب وإلهان عمر بمستويات عالية من التصويت من طرف المجتمع المسلم لمقاومة التعصب وهزيمة ترامب في الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.

 وفي لقاء افتراضي مع المسؤولين المسلمين والمدافعين عن الحقوق عقده ساندرز الثلاثاء قالت طليب إن المسلمين “سيتغلبون” على كراهية ترامب وتذكرت كيف تدفق المحتجون على المطارات في كل أنحاء البلاد بعدما أصدر ترامب في 2017 قرارا يحظر على المسلمين دخول البلاد.

 وقالت: “سنذهب بأعداد حاشدة إلى صناديق الاقتراع. وأدعو المسلمين في كل أنحاء البلاد إلى أنه يجب الإطاحة بالرجل الذي أطلق حظر المسلمين وعلينا التأكد من القضاء على الكراهية”.

وقالت عمر التي كانت هدفا لهجمات ترامب في حملاته الانتخابية إن المشاركة وبناء المجتمع هي الحل للكراهية، وتابعت: “مهما حدث فلن نتخلى عن المشاركة والمساهمة في مجتمعنا ولن نتراجع أو نرتد إلى الراحة لأننا سنخلق إزعاجا لأنفسنا.. وهذا هو ما يعني أن تكون أمريكيا وهو أن تظل مصمما وقويا وتعمل خلال كل شيء”.

وكانت عمر وطليب قد دعمتا في البداية ساندرز كمرشح رئاسي أثناء حملات التصفية داخل الحزب الديمقراطي قبل أن تدعما المرشح الديمقراطي الرسمي جو بايدن.

ورغم أن المسلمين يشكلون أقلية في الولايات المتحدة إلا أن تجمعاتهم متركزة في ولايات ترجيحية ويمكن لأصواتهم أن تترك أثرا على النتائج.

وقال ساندرز إن ترامب فاز عام 2016 بهامش ضيق من الأصوات مما يعني أن كل صوت مهم،  وقال: “لا عذر لا يمكنك الجلوس في البيت ولست بحاجة لأن تصوت بنفسك فقط ولكن عليك أن تدعو أصدقاءك وعائلتك والعاملين معك، علينا أن نصوت بطريقة لم يشهدها التاريخ من قبل ويجب هزيمة ترامب وعلينا هزيمته وبشكل ساحق”.

وقال النائب العام لمينسوتا كيث إليسون الذي كان أول مسلم ينتخب في مجلس النواب عام 2006، إن التعصب الذي استخدم لاستمرار الظلم خلق “بعبعا” لحرف الناس عن التضامن مع بعضهم البعض والمطالبة بحقوقهم.

وقال: “لو أردت مجتمعا غير متساو للجميع فأنت تحتاج للعنصرية ويجب أن يكون لديك التعصب. لأنه لو لم يكن لديك فكيف ستحرف نظر الغالبية التي في القاع لدرجة تتخلى فيها طوعا عن حقوقها”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *