نادي الجزيرة يعاني من تراكم الديون والحجز على إيراداته

بدأت الأزمة المالية التي يعاني منها نادي الجزيرة، تلقي بظلالها على فرق النادي المختلفة، خاصة الفريق الأول لكرة القدم الذي يلعب في مصاف أندية المحترفين.

ويئن نادي الجزيرة تحت وطأة الأزمة المالية والديون المتراكمة التي يعاني منها والتي تفاقمت أخيرا، بسبب قرار المحكمة بالحجز على إيرادات النادي.

وبدأت هذه الأزمة تلقي بظلالها فريق كرة القدم، الذي احتجب لاعبوه عن التدريبات، بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ الموسم الكروي الماضي.

ولوح لاعبو الفريق بفسخ عقودهم، في حال لم ينجح النادي في تأمين مستحقاتهم المالية أو جزء منها، مؤكدين أنهم عادوا للتدريبات، لخوض مباريات بطولة الدرع المتواصلة حاليا، على أن يعودوا للاحتجاب بعد هذه البطولة في حال لم يجر تأمين مستحقاتهم المالية.

وأكد نائب رئيس اللجنة المؤقتة للنادي، محمود الكيلاني، صعوبة الأوضاع المالية التي يعيشها النادي، والتي تهدد مستقبل فريق كرة القدم، لافتا إلى صعوبة كبيرة في الايفاء بمتطلبات اللاعبين المطالبين بحقوقهم المالية.

وبين الكيلاني لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الثلاثاء، أن اللجنة المؤقتة التي تدير النادي، اصطدمت بالحجز على إيرادات الجزيرة، بناء على شكوى سبق أن رفعها الرئيس الأسبق سمير منصور، لافتا إلى محاولات تقوم بها وزارة الشباب لإقناع الأخير برفع الحجز لتمكين النادي من تسديد جزء من متطلبات اللاعبين.

وكشف نائب رئيس النادي عن حجم الديون المتراكمة على الجزيرة التي تصل إلى حوالي مليون و200 ألف دينار، متمنيا تضافر جهود الجميع لإنقاذ الجزيرة والوصول به إلى بر الأمان.

بدوره، اعتبر المدير الفني لفريق الجزيرة، أمجد أبو طعيمة، أن الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفريق، تهدد مسيرته بدوري المحترفين في الموسم الكروي الجديد 2021.

ولفت المدرب إلى أن لاعبيه أمهلوا النادي حتى انتهاء بطولة الدرع منتصف الشهر الحالي، للحصول على المستحقات، وفي حال عدم حدوث ذلك فسيعودون للاحتجاب وطلب فسخ عقودهم.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *