سالم الفلاحات
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

نداء وطني صادق.. من وحي المسؤولية من زاوية صحية محضة

سالم الفلاحات
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

سيذهب للانتخابات مليون شخص في كثير من التقديرات ومعلوم ان مراكز الانتخاب وبخاصة في الأرياف تكتظ في ساعات محددة بالناخبين في العادة حتى يضطر لتمديد الانتخابات.

من يتحمل مسؤولية صحة وحياة مواطن واحد. في ظل ما نشهده من ارتفاع جنوني في حجم الإصابات التي بلغت 4000 وعدد الوفيات المتزايد.

في الوقت الذي تعهدت حكومة سابقة اذا بلغت الإصابات عشرة بالحظر الشامل ، وانا هنا لا أتحدث عن الحظر أو عدمه فليس هو موضوعي.

وبالتالي هل ما عدنا نعرف أيهما اكبر 10 أم 4000

افهمونا كمواطنين بسطاء أيها الخبراء الاستراتيجيون

ما الخطر في تأجيل الانتخابات لشهور؟ أو حتى تتعدل الأوضاع الصحية مع ان للجوائح أحكامها الخاصة التي تمارسونها من قانون دفاع وأوامره المتتالية… إلا الانتخابات!!!

افهمونا دوافع الإصرار على إجراء الانتخابات في قمة الإصابات بالكورونا

حتى فقدنا العديد من الأطباء وغيرهم رحمهم الله

 أما فوائد التأجيل فلا تخفى على عاقل أبدا

أليس درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وهذا في حال التساوي بينهما

أما في حال ترجيح المفاسد فالقضية محسومة عقلا ونقلا

الم يقل النبي الكريم يا ايها العلماء الرسميون والشعبيون لمن افتوا جريحا بضرورة الغسل بالماء  وعدم التيمم ليصلي فاغتسل ومات من فوره (قتلوه قتلهم الله الا سالوا اذ لم يعلموا  فانما شفاء العي السؤال).

واثقل ما سمعت وطأة وأكثره إيذاء بعد الإصرار على إجراء الانتخابات هو البلاغ الرسمي ان الحظر يبدأ بعد إعلان نتائج الانتخابات الأربعاء بعد القادم ولمدة أربعة أيام.

كيف يمكن ان تفهم ( او تبتلع) هذا الاعلان لو استحضرت جميع اشكال حسن الظن والمرونة التي تصل للميوعة والبلادة في التفكير.

يعني انه بعد الاختلاط والتزاحم وقيامكم بدوركم الذي تعلمون جدواه في الانتخابات !!ادخلوا مساكنكم بغنائمكم التي حصدتموها من الفايروسات خلال اليومين العظيمين اضافة لتشريفكم لبيوت مرشحيكم حيث لم تزيدوا عن العشرين طبعا مع المعازيب وصبابين القهوة والاعلاميين!!!

 ترى من يتحمل المسؤلية عن صحة وسلامة وارواح الاردنيين بجمع( الطيبين خالص )منهم يوم الثلاثاء11/10.

والله لو كان يوما مقدسا لتجاوزناه للضرورة، الم نتجاوز فرائض كيفناها بالفتاوى الشرعية وأوامر الدفاع؟

ان جريمة الذين يتساهلون باخذ الاحتياطات من الكمامات والتباعد وتقليل الاختلاط المباشر ونحن ندين تصرفهم واستهتارهم في كل يوم ، هي تماما في تقديري كاصرار الحكومة المسؤولة على اجراء الانتخابات في ذروة الاصابات مع انهامسؤولة عن جميع المواطنين وليست الصحة من اواخرها كما نشهد في: سياسة دبر حالك.. احجر حالك..  عالج حالك.. اطعم حالك.. علم ولدك.. والحكومة على ايش حكومة اذا؟

ان ما يجري الان يا ايتها الحكومة في مقار بعض المرشحين. من تجاوز كبير لتعليماتكم وتعليمات الحكومة السابقة لا يبشر بخير، انه يصنع على اعينكم تماما وبصمت اعلامي مريب مدان من وسائل الاعلام!!!!

بل وينذر بخطر عميم، فما بالكم بيوم الانتخابات الذي سيفضي مع ما سبقه الى ايام بكاء و انتحابات ( بالحا) قد تطال الكثيرين وقد تطول الا ان يشاء الله امرا اخر.

ولا يغني من الامر شيئا ان تتم مراقبة بعض المقرات فقط ويغض الطرف عن اخرى/ فكلك عورات وللناس اعين/ انها امانة ومسؤولية امام الله والشعب.

ان القاتل المقيم والمتنقل بالكورونا بين الناس. مجرم حتى ولو ذهب للصلاة او الصدقة او صلة الرحم.

والساكت عنه وهو يراه وهو قادر شريك اساسي له في الجرم المشهود بل اعظم جرما.

اليس عندنا قانون منع الجرائم؟ ام أن قتل النفس ليس من الجرائم؟

ولا يحمل بعض المسؤولين على الصمت وغض الطرف ويغريه الا انه يأمن الحساب الشعبي فالسلطة ليست متلازمة مع المحاسبة مالم يتغير هذا النهج

كما ان المستهتر بارواح الناس وصحتهم يأمن الحساب القانوني فيسرح ويمرح.

بالله عليك يا رئيس الحكومة ارحم الشعب الغلبان المسكين المسحوق فبعض هؤلاء هم من يذهب للانتخابات رغبا ورهبا، خجلا ووجلا، والباقي عندك يا ريس.

اما غير هذه الشريحة فلهم الغلة صافية بلا ثمن بعد الانتخابات، وغدا تراهم يتعاركون على (الموكولة والموكلة في تهجية القسم!!!!!).

أجل الانتخابات يا رئيس وسيعتبرها الغلابى لك انجازا كبيرا في وقت عزت فيه الانجازات لأي حكومة الا ما ندر.

المرشح

ولا اعفيك ايها المرشح الذي نفترض انك واثق من النجاح الا ترى انك تتحمل جزءا من المسؤلية الصحية امام ناخبيك؟

 العالم

وانت ايها العالم الصحي الوبائي

وانت ايها العالم في الشريعة ما الذي يلجمكم عن قول ما تعتقدون؟

وهل يعذركم ان لكم بعض المرشحين؟ افتونا  فقط وفق علمكم الذي استؤمنتم عليه

ان صمتكم مدان ما دمتم قادرين على النطق

المواطن

واخيرا يا ايها المواطن الغلبان امثالي وبعيدا عن القناعة بالانتخابات في هذه الظروف من عدمها لان التاجيل مهما طال /سياسيا /لا يعني لي شيئا ولا قيمة له انما اخاطبك من منطلق صحي.

ان اصرت الحكومة ولم تؤجل الانتخابات ليس لشهور قليلة فقط فقرر انت تأجيلها حتى تشعر بالامان وانت تملك ذلك لانك تملك ذاتك على الاقل واظننا نستطيع العيش دون انتخابات لبعض الوقت!!!!

لا اريد شهرة ولا ( لايكات) كما يزعم البعض المستعجل بالقاء التهم، لكني ارجو ممن يوافق هذا الطرح المسوغ والمسبب ان يعلن موقفه ومسؤوليته الوطنية فكلكم راع وكلكم مسؤول امام الله والناس.

لا نيأس لعلنا نولد قناعة لمن يتحمل المسؤولية الكبرى ليعيد النظر قبل فوات الاوان في امور كثيرة واولها هذا الموضوع اذا كان الانسان اغلى ما نملك والمهم صحة المواطن ام غدت هناك قناعات جديدة؟       

  • الآراء الواردة في المقال تعبر عن كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي وكالة البوصلة الإخبارية.

(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *