ندوة الحركة الإسلامية: وعد بلفور المشؤوم لن يسقط الحق الفلسطيني ومشروع التحرير مستمر (شاهد)

ندوة الحركة الإسلامية: وعد بلفور المشؤوم لن يسقط الحق الفلسطيني ومشروع التحرير مستمر (شاهد)

الذنيبات: بوصلة الحركة الإسلامية تجاه القدس لن تتغير حتى يوم التحرير

الذنيبات: الشعب الأردني شريك للفلسطينيين في مشروع التحرير وليس داعما فقط

الذنيبات: إسقاط وعد بلفور وتبعاته يتطلب التجهيز والإعداد وتقديم التضحيات

الذنيبات: لم نجد من اتفاقية وادي عربة إلى الخراب والفساد والذل

هنية: رفض أهالي الشيخ جراح للتسوية اليوم في ذكرى وعد بلفور رسالة رمزية ضخمة

هنية: مشروع التحرير يرتكز على على 3 محاور أساسها الشعب الفلسطيني

هنية: مشاريع التطبيع والتطويع ستسقط والأمة لن تتنازل عن حقها في فلسطين والمقدسات

خريشة: آثار وعد بلفور لا زالت مستمرة ويجب أن نتعلم منها

خريشة: المجلس التشريعي مستمر في العمل على اعتراف بريطانيا بمسؤوليتها عن وعد بلفور

خريشة: السلطة تقوم بدور الاحتلال حاليا وعلى الأنظمة العربية التوقف عن محاربة القضية

عمان – البوصلة

أكد المشاركون في الندوة الإلكترونية التي نظمتها الحركة الإسلامية في الأردن في ذكرى وعد بلفور، أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه مهما طال الزمن.

وأضافوا أن مشروع المقاومة سينتصر وأن الوحدة الفلسطينية ودعم الشعوب العربية والإسلامية للقضية مستمر رغم كل مشاريع التطبيع.

الذنيبات: الشعب الأردني شريك للفلسطينيين في مشروع التحرير وليس داعما فقط

وقال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين، المهندس عبدالحميد الذنيبات، إننا نحيي المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك، ونحيي المجاهدين على حدود قطاع غزة، وأهلنا الثابتين في الضفة المحتلة وأراضي الداخل.

وأضاف الذنيبات في كلمة له خلال الندوة التي أدارها الإعلامي حبيب أبو محفوظ، اليوم الثلاثاء، أن الحركة الإسلامية في الأردن وغيره تنظر إلى القضية الفلسطينية كعقيدة، ولذلك قد أفلحت المقاومة في المعركة الأخيرة عندما جعلت الأقصى والقدس عنوان المعركة فالتفت الأمة من حولها.

وبين أن هذه البوصلة للحركة الإسلامية لن تتغير ولن تتبدل حتى يوم التحرير الموعود، الذي يرونه بعيدا ونراه قريبا بإذن الله.

وأشار إلى أن المعركة التي يخوضها الشعب الفلسطيني في كافة مناطقه، فسيجد الأمة كلها من خلفه.

وحول الموقف الأردني، أكد الذنيبات أن الشعب الأردني لا يرى نفسه داعما، بل يرى نفسه شريكا للشعب الفلسطيني، ونعتبر الأردن مستهدفا كما هو فلسطين، لافتا إلى أن الأردنيين ينظرون إلى المعركة مع الاحتلال كمعركة وطنية بعد أن تكون معركة عقيدة.

وذكر مواقف الشعب الأردني خلال معركة سيف القدس الأخيرة، حيث لم يبق شبر في الأردن لم ينتفض أهله دعما للمقاومة الفلسطيني.

وقال المراقب العام إن قدر الشعب الفلسطيني أن يكون رأس حربة للأمة الإسلامية في مواجهة الأطماع الصهيونية، ولكنه ليس وحده فالحركة الإسلامية معه دائما.

وحول وعد بلفور، بيّن الذنيبات أنه وبعد 104 سنوات من إعطاء هذا الوعد لا زال الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه في أرضه، لافتا إلى أن “تصريح بلفور” لا أساس له ولكن الغطرسة العالمية والأطماع الصهيونية التقت مصالحها وهو ما أدى إلى التمهيد للهجرة الصهيونية وقيام الاحتلال.

وأكد أنه لن يغير هذا من الأمر شيء وستبقى مواقف الأمة مهما طال الزمن رافضة للاحتلال ولن ننسى أراضينا المباركة والقدس الشريف ونحن مع إخواننا حتى يأتي الفرج القريب بإذن الله.

وتحدث الذنيبات عما وصفه بالهرولة من النظام العربي الرسمي باتجاه التطبيع ودون مقابل حتى، وبلغ الأمر أن تشارك بعض الدول العربية علنا وسرا في مناورات سلاح الجو الصهيوني الذي يقوم بعمليات الغطرسة والهدم والتدمير في قطاع غزة.

وأكد أن توقيع المعاهدات ووجود سفارات الاحتلال، لكنها لن تغير من مواقف شعوب الأمة شيئا، فالشعوب تنظر إلى القضية الفلسطينية كقضية مركزية، وسنبقى ننتظر لحظة تحرير القدس من الغطرسة الصهيونية مهما طال الزمان.

وقال الذنيبات إن وعد بلفور المشؤوم لن يغير وعد الله، بدخول الأرض ووعد الله هو القائم وهو الثابت والأمة ستبقى على هذا الوعد.

وأضاف أن هذا يتطلب الإعداد والتجهيز والتخطيط وتفعيل كل أوراق القوة، ولا بد من التحرك الجماعي وعلى رأسه الشعب الفلسطيني الذي يجب أن يتوحد بداية.

وأهاب المراقب العام بالشعب الفلسطيني أن يكونوا على قلب رجل واحد، وأن تكون العيون للقدس، وأن نضغط بكل الوسائل على السلطة الفلسطينية لوقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني.

وأوضح أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة والقصاص، ومهما قامت السلطة بتقديم تنازلات فإن هذا لن ينفع مع الاحتلال في شيء.

وقال إنه مهما ظن البعد إن التحرير بعيد، فإن ملامحه بدأت بالاقتراب.

وحول اتفاقية وادي عربة، قال الذنيبات إن مسار التسوية كله فاشل سواء من خلال أوسلو أو وادي عربة أو غيرهما، فالعدو لا يحترم أي اتفاقيات أو معاهدات.

ولفت إلى مرور 27 عاما على وادي عربة ولم نجن منها إلا خرابا وفسادا ونعاني من عجز مائي وصرنا نستجدي ماءنا من عدونا.

وأكد أنه لا بد من إعادة النظر بهذه الاتفاقية التي لم تؤد إلا إلى الخراب والدمار، ودعم المقاومة يجب أن يكون مشروعا استراتيجيا للأردن وهو ما سيمنع مشروع الوطن البديل.

هنية: أهالي حي الشيخ جراح تجاوزوا الفخ السياسي وكل محاولات تصفية القضية ستتحطم على صخرة الوعي

بدوره، وجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اسماعيل هنية، تحيته لأهالي حي الشيخ جراح بالقدس والذين رفضوا اليوم أي تسوية مقدمة من القضاء الصهيوني، وتجاوزهم لهذا الفخ السياسي.

وأضاف هنية، أن أهالي حي الشيخ جراح كانوا على قدر المسؤولية التاريخية، رغم كل الضغوط والإغراءات ومحاولات الاستدراج للوصول إلى هذه التسوية الظالمة التي ستنتزع الملكية منهم وتحولهم إلى مستأجرين.

وأكد أن المقاومة بكل فصائلها تقف خلف الثلة المرابطة في الشيخ جراح والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

ولفت إلى أن هذا الصمود الذي عبر عنه الأهالي، يأتي في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، ليكون رسالة واضحة بأن كل محاولات إنهاء القضية ستتحطم على صخرة الوعي الفلسطيني.

وأكد هنية أن العمق السياسي والثابت الإيماني للقضية الفلسطينية ففلسطين من البحر إلى النهر ومن الشمال إلى الجنوب والقدس كاملة هي عاصمة فلسطين الأبدية، والشعب الفلسطيني سيعود يوما إلى هذا الوطن وإلى هذه الأرض المباركة.

وأشار إلى أن معركة سيف القدس أدت إلى عدة تحولات استراتيجية ترتبط باتجاه معاكس لمسار وعد بلفور وكل ما يتعلق به، فالمعركة كشفت وأكدت على وحدة الوطن الفلسطين، ففلسطين التي أريد أن تقع في مأزق التقسيم وسيف سايكسبيكو، فجاءت معركة سيف القدس لتؤكد على وحدة الوطن والجغرافيا الفلسطينية.

وبين أن فلسطين كلها هبت خلال المعركة، وأشهرت سيف القدس البتار وأكدت أن السيف لن يغمد إلا بتحرير فلسطين كاملة.

وذكر هنية أنه لم تتمكن كل عوامل التعرية السياسية فشلت في إخراج الشعب الفلسطيني بكل أطيافه من معادلة الصراع بل أثبت الشعب أنه عاقد العزم على حسم الصراع التاريخي.

وبين أن البعد الثاني لـ”سيف القدس” هو إظهار قوة المقاومة التي اعتمدت استراتيجية تراكم القوة، فالاحتلال كان يعتقد أن المقاومة غير قادرة على الإنجاز وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، فجاءت المعركة لتؤكد أن المقاومة قادرة على الرد وأن هناك إرادة وطنية وهناك مقدسات لا يمكن للمقاومة وخاصة في غزة إلا أن تقوم بالرد على محاولة استباحة المقدسات، وهذا أكد فشل استراتيجية عزل غزة عن باقي فلسطينية، وفشل محاولات تحييد كتائب القسام عن المعركة الفلسطينية.

وأوضح أن ذراع المقاومة كان طويلا ممتدا وصل كل شبر من جغرافية فلسطين بالصورايخ التي صنعتها الأيادي المتوضئة، وردعت المقاومة نظرية الردع الصهيوني، وأنها كانت على مستوى عظيم من الأداء الذي يكشف عن قدرة الشعب الفلسطيني العظيم.

وقال هنية إن البعد الثالث لمعركة سيف القدس، أثبت أنه لا يمكن إبعاد الشعوب العربية والإسلامية عن القضية الفلسطينية، وكل محاولات الاختراق الصهيوني لن تتمكن من الوصول إلى مستويات الوعي لدى شعوب الأمة.

وأشار إلى أن الأردن دفع ثمنا ليس سهلا بسبب رفضه صفقة القرن ومشروع التوطين والوطن البديل، مبينا أنه خلال زيارته الأخيرة إلى المملكة وجد أن عمان هي توأم القدس ورغم الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة إلا أن الموقف الأردني كله حماسة وجهوزية لأن يخوض كل غمار من أجل تحرير القدس والمسجد الأقصى.

وأكد على كلام المراقب العام بأن دور الأردن ليس الدعم والإسناد وإنما الشراكة وكل الوقفات التاريخية تؤكد ذلك.

وحول مشروع التحرير بعد 104 أعوام من وعد بلفور، قال هنية إن مشروع التحرير يرتكز على ثلاثة محاور أساسية، فالمحور الأول فلسطيني والثاني عربي إسلامي والثالث دولي إنساني.

وأضاف أن قضية فلسطين تتأثر بهذه الأبعاد المحلية والإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن هناك مسؤولية خاصة تقع على الشعب الفلسطيني، الذي يشكل رأس حربة في مواجهة هذا المشروع الاستعماري الاستيطاني.

وذكر أن عملية التحرير ترتكز على التمسك بكافة حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني وعدم التنازل عن أي منها تحت أي من الظروف، وبالتالي دفاعنا المستميت وقوافل الشهداء هي على طريق تحرير القدس وكل فلسطين فالصراع ليس صراع حدود بل هو صراع وجود.

وأكد أن هذا الموقف الثابت ليس تعنتا سياسيا وإنما قانون في مواجهة هذا الاحتلال.

وقال إن المرتكز الثاني لمشروع التحرير هو وحدة الشعب الفلسطيني فالشعوب المنقسمة على ذاتها لا يمكن أن تنجز، إلا أن هذه الوحدة يجب أن تكون على أسس واضحة هي أسس الثوابت والمقاومة، ولا يمكن للشعب أن يتوحد على أسس أوسلو والمقاومة السلبية والتنازلات السياسية.

وحول العنصر الثالث على المستوى الفلسطيني هو أنه لا بد من جعل القدس هي عنوان ومحور الصراع فالقدس توحدنا في ميدان المواجهة وهذا ما حصل في معركة سيف القدس، فهي التي توحد الشعب وهي التي تستدعي كل مكونات الأمة.

وبين أن هذا يستدعي بناء جيل وفق أسس “عباد لنا أولي بأس شديد” فنحن نتحرك في عالم لا يحترم إلا الأقوياء، ولا مكان لشعب يفتقد عناصر القوة أن ينجز.

وأكد هنية على أهمية انخراط الفلسطينيين جميعا في معركة التحرير في غزة والضفة والخارج وأراضي 48، ويتم تصميم الدور حسب كل منطقة وحسب الإمكانيات المتاحة.

وفي المحور الثاني لمشروع التحرير، قال هنية إن القضية هي قضية أمة كاملة وفلسطين هي مركز التقاء قارتين ومكانتها الجغرافية السياسية مهمة لوحدة الأمة، وهذا بخصوص المكان، أما المكانة ففلسطين هي قبلة المسلمين الأولى وفيها المسجد الأقصى وهي ليست أرض أو طين وإنما عقيدة ودين وهذا يستوجب على الأمة أن يكون لها دورها المحوري في إنجاز التحرير.

وأضاف أنه لن يكون هناك تمكين للأمة ولا مكان ولا دور على المستوى الإقليمي والعالمي طالما أن هناك جسم غريب يفتت قوتها ويخترق حصونها السياسية والاقتصادية والثقافية.

وأشار إلى أنه مطلوب من الأمة أن تنتقل من استراتيجية الدعم والإسناد إلى استراتيجية الشراكة الشاملة الواسعة بكل مقتضياتها وكل أثمانها بحيث لا تترك القدس ولا المقدسات ولا الشعب الفلسطيني لوحده.

وشدد على أهمية وحدة الأمة ويكفي هذا الصراع الذي استمر لـ10 سنوات سواء كان صراعا طائفيا أو عرقيا أو غيره، فهذا الوضع شكّل المسار الذهبي للاحتلال وسمح له بإخراج مشاريعه من الأدراج.

وبين أن المحور الثالث لعملية التحرير هو الوضع الدولي، فالاحتلال جاء بإرادة دولية غربية بقرارات حملت السمة الظالمة للشعب الفلسطيني، ومنها دفع منظمة التحرير الفلسطينية للقبول باتفاقية أوسلو وهو كله مرتبط بالموقف الدولي من القضية الفلسطينية.

وقال إننا نعمل وما زلنا لتغيير هذا المناخ الدولي ولو شعبيا من القضية الفلسطينية، وقد ظهر هذا التغير في المزاج الشعبي من أمريكا وحتى أستراليا في مظاهرات كبرى خلال معركة سيف القدس وحتى بريطانيا التي أعطت وعد بلفور خرج فيها مسيرة شارك فيها 200 ألف متظاهر في سابقة تاريخية دعما للقضية الفلسطينية.

وأكد أن الاحتلال لم يعد صاحب الرواية الوحيدة في العواصم الغربية لكننا لا زلنا بحاجة إلى بناء اللوبيات لمواجهة اللوبي الصهيوني لإحداث توازن في الرؤيا وتغيير المواقف تجاه القضية الفلسطينية.

وقال هنية نحن على ثقة ويقين بأن وعد الله بالنصر سيتحقق بإذن الله والشعب الفلسطيني لم يكل ولم يتعب ولم يمل خلال 104 سنوات منذ وعد بلفور.

وأشار إلى مواقف الأسرى البطولية الذين واجهوا السجان رغم القيد والأسر بأمعائهم الخاوية.

وقال هنية إن دور الشعب الأردني الاستراتيجي في تحرير فلسطين هو دور أساسي شأنه شأن الدور الفلسطيني وهذا بنص الحديث النبوي الشريف.

وتحدث هنية عن صراع بين مشروع المقاومة ومشروع التطبيع، لكننا على ثقة أن مشروع المقاومة الذي يحتضنه الشعوب هو المنتصر، وكل مشاريع التطبيع والتطويع ستهزم وكل ما يتمتع به الكيان من قوة عسكرية واقتصادية ودعم دولي، إلا أنه يمر بمرحلة هشاشة داخلية غير مسبوقة.

وقال إننا على ثقة بأن هذه المعركة ستنتهي لصالح شعوبنا وأمتنا ولا يمكن لأي قوة أن تفرض على الشعب الفلسطيني والأمة أن تتنازل عن حقوقها وبلادها.

خريشة: آثار وعد بلفور لا زالت مستمرة ويجب أن نتعلم منها

من جانبه، قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، حسن خريشة، إننا نذكر شباب المستقبل وحملة الراية أن النكبة التي بدأت بسايكسبيكو ووعد بلفور لا زالت مستمرة وتخللها عدة نكبات وويلات وأسبابها كثيرة.

وأضاف خريشة، أننا نتحمل مسؤولية هذه النكبات لأننا عملنا على العواطف وليس على العقل وكنا ضحية جهوزية وذكاء الآخرين وهو ما أدى إلى كل ما حدث في فلسطين منذ وعد بلفور.

وأوضح أن ذكرى الوعد تشكل حدثا تاريخيا لقضية الوطن المسلوب من أبنائه فهي عكست الواقع المرير الذي حل بالشعب الفلسطيني وما تبعه من جرائم بحقه.

وأكد أن قضية فلسطين ليست قضية اللاجئين، وإنما قضية شعب كامل تم تهجيره على مراحل وهي قضية فلسطينية عربية إسلامية.

وشدد على أنه لم يكن من الممكن لمستوطنين يهود أن يبقوا في فلسطين لولا حماية قوى الاستعمار وهو ما يؤكد أن الاحتلال هو مشروع استعماري غربي لتفتيت المنطقة.

وأكد أن الأنظمة العربية الهشة تعادي شعوبها وتمثل سلطة الاحتلال وتسعى لإشعال حروب عربية بينية هدفها تمكين الاحتلال.

وقال خريشة إن التوافق الدولي بين الكبار يقول للأنظمة العربية أن تسعى للحفاظ على وضعها القائم وعدم الانتباه لأي أرض محتلة.

ولفت إلى التضييق الأمريكي على الأونروا لشطبها تماما دون أي تحرك عربي رسمي لمنع ذلك.

وقال إن ما تقوم به السلطة الفلسطينية حاليا هو يدعم دور الاحتلال، فالسلطة حلت المجلس التشريعي وتحولت إلى لون واحد وحكم فرد واحد أدى إلى موت القرار الوطني المستقل.

ولفت إلى أن ما بعد أوسلو أدى إلى مصادرة القرار الفلسطيني وأصبح عربيا إسلاميا يدار بكثير من الأوقات من خلال الولايات المتحدة والتي سعت لطمس الحراك الفلسطيني.

وأكد أن المجلس التشريعي عمل خلال الفترة الأخيرة للضغط على بريطانيا للاعتراف بالمسؤولية التاريخية والاخلاقية والقانونية عن وعد بلفور.

وذكر أن اجتثاث التطبيع مع الاحتلال هو البوابة العربية للتحرير، كما عبر عن رفضه لمشاركة المال الفلسطيني في مشاريع اقتصادية مع الاحتلال الصهيوني.

وقال إن 104 أعوام من وعد بلفور لم تسقط الحق الفلسطيني بالتقادم والشعب متمسك بحقه في أرضه وبلاده.

البوصلة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: